Accessibility links

ترحيب حذر من واشنطن وبغداد بقرار مقتدى الصدر تجميد أنشطة جيش المهدي


رحبت الولايات المتحدة والحكومة العراقية الخميس بقرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تجميد أنشطة جيش المهدي، بما في ذلك وقف الهجمات على القوات المتعددة الجنسيات في العراق، لكن الأميركيين قالوا إنهم يتنتظرون النتائج على الأرض.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق اللفتاننت كولونيل كريستوفر غارفر إن بلاده تشجع أي شخص في العراق، ولا سيما إذا كان قياديا، على استخدام طرق بعيدة عن العنف لحل المشاكل والمشاركة بشكل فعال في صياغة مستقبل البلاد.

لكنه أضاف أن "الدليل على ذلك هو ما سنراه على الأرض"، مؤكدا تشجيع كل قائد على العمل لإنهاء الإجرام والعنف والبحث عن طرق سلمية من أجل الدفع بالعراق قدما.

من جانبها، رحبت الحكومة العراقية بقرار الصدر. ووصف موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني في حديث صحافي قرار التجميد بالأخبار "الجيدة جدا"، قائلا إن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

ورحبت أوساط نيابية بقرار الصدر، وأبدى عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية تأييده لهذا القرار.

وقال الدليمي في حديث مع "راديو سوا" إن الجبهة سبق أن نادت بحل جميع الميليشيات، ولا سيما جيش المهدي.

وأشاد النائب الكردي سعدي البرزنجي بهذه الخطوة قائلا إنها ستحد من الأعمال الإرهابية، على حد قوله.

من جانبه، استبعد النائب أسامة النجيفي عن القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي تنفيذ قرار الصدر على الأرض، نظرا لوجود جماعات وصفها بالمنفلتة تقوم بتنفيذ أجندات خاصة، على حد تعبيره.

وكان الصدر قد أمر الأربعاء بتجميد جميع أنشطة جيش المهدي الذي يتزعمه لمدة ستة أشهر، غداة مقتل 52 من الزوار في اشتباكات بين ميليشيات وقوات الأمن العراقية في كربلاء .

ويتهم الجيش الأميركي مقاتلي جيش المهدي بشن هجمات منظمة ضد المناطق ذات الغالبية السنية في بغداد، وإرغام سكانها على الرحيل من منازلهم، ويتهم عناصر منشقة عن هذا التيار بتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية بدعم وتمويل إيرانيين.

وقد بدأت عناصر جيش المهدي بالالتزام بقرار التجميد، حيث نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسلها في بغداد أن معظم المقاتلين قد اختفوا من شوارع مدينة الصدر.

وقال أحد عناصر جيش المهدي المكنى "أبو مقتدى" للوكالة إنهم سيطيعون أوامر زعيمهم لحين صدور أوامر جديدة باستئناف أنشطتهم.
التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG