Accessibility links

البيت الأبيض والبنتاغون والحكومة العراقية يتحفظون على تقرير مكتب المحاسبة الأميركي


وصفت دانا بيرينو مساعدة الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض التقرير الذي أصدره مكتب المحاسبة الأميركي حول العراق بغير الواقعي، قائلة إنه أعطى "علامة مقبول أو فاشل" أمام كل هدف من الأهداف السياسية التي كان من المفروض أن تحققها حكومة نوري المالكي.

وقالت بيرينو إن سقف المطالب السياسية والأمنية كان عاليا جدا، بحيث نبدو من المستحيل إمكانية تحقيقها، فضلا عن وجود قضية مهمة لم يجر أخذها بالحسبان، وهي تعاون العشائر السنية مع القوات الأميركية في ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في العراق.

أما جيف موريل، السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع (البنتاغون)، فقد قال إن بعد مراجعة مسودة التقرير ( الذي لم ينشر بشكل رسمي حتى الآن) قام المسؤولون السياسيون في واشنطن "بإدخال بعض التصحيحات الواقعية" عليه، وقدموا "بعض المقترحات على جزء من التقييمات" التي وضعها مكتب المحاسبة الحكومي.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت الخميس مقتطفات من تقرير جديد أعده مكتب المحاسبة الحكومي بعد توقيع الرئيس جورج بوش على طلب قانوني بذلك الربيع الماضي، وجاء فيه أن الحكومة العراقية أخفقت في تحقيق معظم الأهداف السياسية والعسكرية التي طالبها بها الكونغرس الأميركي والرئيس بوش.

وأشارت الصحيفة إلى فقرات في التقرير، الذي جاء في 69 صفحة، ذكرت أن الحكومة العراقية حققت ثلاثة أهداف فقط من بين 18 ولم تفلح في التخفيف من وتيرة العنف الطائفي ضد المدنيين، ولا في رفع مستوى أداء القوات الأمنية، وأضافت أنه ليس من الواضح ما إذا كانت ستقوم بصرف 10 مليار دولار لتمويل عمليات إعادة البناء.

بدوره، أعرب علي الدباغ المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية عن اعتقاده بأن الأوضاع ليست سيئة بالدرجة التي صورها تقرير مكتب المحاسبة الحكومية، حسب ما نشرته صحيفة واشنطن بوست الخميس.

وقال الدباغ في حديث مع "راديو سوا" إن الحكومة تعترف بالمشاكل، ولكن الأمور "ليست بهذه السوداوية، وأن هناك جهودا يجب تقديرها، مؤكدا أن الشعب العراقي هو المخول بإبداء رأيه فيها، وهذا هو الهدف الذي تسعى إليه الحكومة، مع أن جميع الأطراف الأخرى لها الحق في إبداء رأيها":
XS
SM
MD
LG