Accessibility links

شكوك حول اكتشاف آثار معبد ثان في باحة المسجد الأقصى


لقي اكتشاف معبد يهودي ثان في باحة المسجد الأقصى شكوكا في إسرائيل حيث قلل عالم الآثار الإسرائيلي دان باهات الخبير في مدينة القدس من صحة هذه المعلومات.

وقال باهات المسؤول السابق عن الحفريات في منطقة القدس، لوكالة الصحافة الفرنسية إنه ذهب إلى المكان حيث يجري الوقف الإسلامي أعمال الصيانة إلا أنه لم يتلمس أي آثار لمعبد ثان.

وكان عالم الآثار غابي باركاي من جامعة بار ايلان القريبة من تل أبيب تحدث عن اكتشاف جدار سميك طوله سبعة أمتار يعتقد انه جزء من المعبد اليهودي الذي يعود إلى العام 70 ميلادية، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى المطالبة بوقف فوري للأعمال التي يقوم بها مكتب الأوقاف الإسلامية.

إلا انه أضاف لو تم التوصل إلى اكتشاف كبير لكان تدخل كل من قسم الآثار الذي لديه مراقب في المكان والشرطة التي تراقب المنطقة أيضا.

واتهم الخبير الإسرائيلي من دون أن يسميهم علماء آثار ذوي ميول قومية متشددة بتنفيذ حملة منظمة منذ سنوات بوحي سياسي من اجل تعزيز السيطرة الإسرائيلية على باحة المسجد الأقصى.

وقال المتحدث باسم شرطة القدس شموليك بن روبي إن الشرطة لم تتلق أي شكوى لوقف أعمال التمديدات كما يفترض أن يحصل في حال حصول اكتشاف اثري.

ورفض متحدث باسم قسم الآثار التعليق، مشيرا إلى أن التوجيهات المعطاة إلى إدارته هي عدم الرد على معلومات عن جبل الهيكل بالنظر إلى طابعها الحساس.

وكان التلفزيون الإسرائيلي العام قد أعلن قبل ذلك اكتشاف آثار معبد يهودي ثان، مشيرا إلى أن التمديدات التي حفرها مكتب الأوقاف الإسلامية في الباحة هي بعمق 5.1 مترا وبطول حوالي مئة متر.

وباحة مسجدي القبة والأقصى في القدس الشرقية هي ثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة في السعودية. ويطلق عليها اليهود اسم جبل الهيكل، وهو أقدس الأماكن لدى اليهود الذين يقولون إن الباحة بنيت فوق موقع معبد هيرودوس الذي دمره الرومان في سنة 70 ولم يبق منه اليوم إلا الجدار الغربي المعروف بحائط المبكى.
XS
SM
MD
LG