Accessibility links

مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ يشدد على خفض انبعاثات الغاز


شدد مؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي الذي أنهى أعماله الجمعة في فيينا على إعلان أهداف عامة حول خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

فخلال أسبوع من المحادثات الشاقة في فيينا برعاية الأمم المتحدة لاقت الدول المصادقة على بروتوكول كيوتو صعوبات في التفاهم على خفض انبعاثاتها من الغازات المسببة بارتفاع حرارة الكوكب بعد العام 2012 تاريخ انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو.

واعتبرت المنظمات المدافعة عن البيئة من جهتها أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالرغم من أن الوثيقة النهائية لم تتبن رسميا هدف خفض الانبعاثات بنسبة 25 إلى 40 بالمئة بحلول العام 2020 للبلدان الصناعية.

وفي البيان الختامي الذي تم التوصل إليه بعد ساعات من الخلاف والجدل، اكتفت الدول المصادقة على بروتوكول كيوتو فقط بالاعتراف بهدف خفض الانبعاثات من 25 إلى 40 بالمئة بحلول 2020 للبلدان الصناعية الذي كان اقترحه علماء مجموعة الخبراء الحكومية حول تغير المناخ.
وهذه النسبة تقدم ثوابت مفيدة لتحقيق الطموح المفيد بخفض اضافي للانبعاثات بحسب البيان النهائي.

ويدعم الاتحاد الأوروبي هذا الهدف لكن دولا عدة منها اليابان وسويسرا ونيوزيلندا وكندا وروسيا طالبت بهدف أكثر انفتاحا مع التزامات اقل. وأثارت هذه الدول استياء المنظمات غير الحكومية.

وقد عقد هذا الاجتماع تحضيرا للقاء بالي في اندونيسيا في ديسمبر/ كانون الأول من اجل تحديد الالتزامات في إطار مكافحة سخونة الجو بعد 2012 تاريخ انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو.

وعبر ايفو دو بوير المسؤول عن مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي عن ارتياحه وقال للصحافيين إن اجتماع فيينا وضع مؤتمر بالي على الطريق. وأشار إلى أن ذلك ليس سوى جزء من الجهود الشاملة الضرورية للتصدي لسخونة المناخ.

واعتبرت منظمة Green Peace المدافعة عن البيئة في بيان أن الاتفاق يدل على أن المفاوضات بخصوص المناخ تتقدم، لكنها أضافت انه يعود إلى الحكومات اتخاذ قرارات عاجلة في ديسمبر/ كانون الأول بخصوص الانبعاثات.

وتلتقي الدول الـ191 الأعضاء في مؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي مجددا في 3 إلى 14 ديسمبر/ كانون الأول في بالي.
XS
SM
MD
LG