Accessibility links

مسؤول في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين يتهم حماس بمحاولة فرض نظام استبدادي


اتهم مسؤول في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين حركة حماس السبت بمحاولة فرض نظام استبدادي في قطاع غزة غداة صلاة دعت إليها حركة فتح وفصائل أخرى في الساحات العامة وأعقبتها تظاهرات عفوية شهدت اعتقالات وتعديات على المتظاهرين بالضرب وأصيب خلالها 12 شخصا بجروح.


وقال عضو المكتب السياسي للجبهة قيس عبد الكريم إن ما جرى في غزة تجاوز كل الخطوط الحمر، واعتبر أن هذه الاعتداءات التي وقعت ليس مجرد تجاوزات وانتهاكات، بل تحولت إلى ممارسات متعمدة لفرض نظام شمولي واستبدادي على شعبنا في قطاع غزة.


وقال مسؤول الجبهة الديموقراطية إن سياسة القوة البوليسية في غزة محكوم عليها بالفشل، لان هذا الشعب لم يستطع احد إخضاعه لا قوة داخلية ولا خارجية.


وأضاف عبد الكريم أنه كما تصدى الشعب الفلسطيني للاحتلال فهو مستعد للتصدي والدفاع عن حريته وحقوقه الأساسية.


وأفادت مصادر طبية فلسطينية الجمعة أن 12 شخصا هم صحافيان أجنبيان و 10فلسطينيين أصيبوا بجروح بعد صلاة الجمعة التي نظمتها حركة فتح في ساحات مفتوحة في مدينة غزة وفي خان يونس ورفح جنوب القطاع.
ويواصل التلفزيون الفلسطيني الرسمي بث صور لأفراد من القوة التنفيذية وهم يعتدون بالهراوات على شبان شاركوا في مسيرات عفوية سارت عقب صلاة الجمعة واعتقالات دون تمييز بين الشباب وكبار السن، في حين نقلت قناة الأقصى التابعة لحماس عن مسؤولين في القوة التنفيذية أن تدخل القوة التنفيذية تم بعد مهاجمة المتظاهرين الأملاك العامة.


وأعلن المتحدث عن القوة التنفيذية إسلام شهوان السبت بأنه تم فرض دفع كفالة مالية قيمتها ألف شيكل أي حوالي 250 دولارللإفراج عمن شاركوا في مسيرات الجمعة.


وأعلنت مصادر في حركة فتح أن القوة التنفيذية اعتقلت العشرات الليلة الماضية أفرج عن بعضهم. وقالت المصادر إن المفرج عنهم أرغموا على دفع كفالة مع تعهد بعدم المشاركة في تظاهرات مماثلة.


مظاهرات في رام الله مناهضة لحماس

XS
SM
MD
LG