Accessibility links

برودي يقول إن الانقسامات الفلسطينية ستؤثر سلبا على أي تطور في المنطقة


حذر رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي السبت في عمان من الانقسامات الفلسطينية وتأثيرها على المنطقة وقال إنها لن تساعد في عملية إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وقال برودي إثر مباحثات مع نظيره الأردني معروف البخيت في مؤتمر صحافي مشترك ردا على سؤال حول ما إذا كانت الانقسامات الفلسطينية ستؤثر على نجاح المؤتمر الدولي الذي دعا له بوش، إنه على يقين من أن الانقسامات الفلسطينية ستأتي بآثار سلبية على أي تطور في المنطقة.

وأضاف أن الانقسامات بين الفلسطينيين لن تساعد في عملية السلام، وقال: "سياستنا كانت واضحة في هذا الشأن، نحن ندعم أبو مازن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جهوده وندعم حواره مع الإسرائيليين".

وأكد برودي اهتمام إيطاليا بعقد المؤتمر الدولي قائلا: "نحن معنيون وبشكل واضح وإيجابي بالمؤتمر".

من جانبه، قال البخيت لقد بحثنا الأوضاع في المنطقة بشكل عام وبحثنا عملية السلام، واتفقنا على أنه يجب بذل كل جهد لدفع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني للجلوس والتفاوض حول تسوية وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة جنبا إلى جنب مع إسرائيل آمنة.

من جهة أخرى وردا على سؤال عن الملف النووي الإيراني قال برودي إن إيطاليا تعتقد أن على إيران أن تستجيب لشروط الوكالة الدولية للطاقة وتلتزم بها.

واعتبر أن توسيع القدرات فيما يتعلق بتطوير الطاقة النووية خطير جدا على المنطقة.

وقال برودي إنه ينبغي بذل كل جهد ممكن لتجنب الحل العسكري.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد اعتبر في مقابلة صحافية أن أمام إيران فرصة قد تكون الأخيرة لتسوية الخلاف حول ملفها النووي مع الأسرة الدولية، داعيا إلى تشجيعها على ذلك.

على صعيد آخر، أعرب برودي عن اهتمام إيطاليا بمشروع الربط بين البحر الأحمر والبحر الميت، وقال: "أعتقد أنه مشروع مهم جدا وإن ايطاليا على استعداد للتعاون في هذا المشروع".

وكان خبراء البيئة قد حذروا من أن البحر الميت في خطر بسبب انخفاض منسوب مياهه علما بأن مستوى هذا البحر هو الأدنى في العالم.

والبحر الميت هو أكثر بحار العالم ملوحة وينخفض بسرعة كبيرة وبمعدل المتر سنويا تقريبا ليصل تراجع مستواه إلى الثلث جراء نضوب منابعه وتحويلها.

وقد وقع الأردن وإسرائيل والفلسطينيون في مايو/أيار من 2006 اتفاقية لإعداد دراسة عن الجدوى الاقتصادية للمشروع.

ويغطي المشروع في حال تنفيذه احتياجات الأطراف الثلاثة من المياه.

ويلتقي رئيس الوزراء الايطالي الأحد، خلال زيارته التي تستمر يومين، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي توجه السبت إلى السعودية في زيارة قصيرة يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، تتركز مباحثات الملك عبد الله الثاني وبرودي على الدور الأوروبي في عملية السلام، خصوصا في ظل الدعوة التي أطلقها الرئيس الأميركي جورج بوش لعقد لقاء دولي خلال العام الحالي للنظر في آليات المضي قدما في عملية السلام.
كما يبحث العاهل الأردني الدور الفرنسي في عملية السلام مع الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي في باريس التي يتوجه إليها غدا الأحد.

وكان الملك عبد الله الثاني قد وصف الجمعة المؤتمر الدولي حول السلام في الشرق الأوسط الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام المنشود.
XS
SM
MD
LG