Accessibility links

خطة للجيش الإسرائيلي لتعزيز قواته البرية بعد الانتقادات التي تعرض لهاإثر حرب لبنان


كشف بيان للجيش الإسرائيلي الإثنين عن خطة خمسية تركز على تعزيز القوات البرية بشكل كبير.

وكان الجيش قد تعرض لانتقادات كثيرة بعد حربه مع حزب الله في لبنان صيف العام 2006 لأنه لم ينجح في كسر الآلة العسكرية لحزب الله خلال معارك استمرت 34 يوما استخدم فيها بشكل خاص القوة الجوية.

ونقل البيان عن قائد القوات المسلحة الجنرال غابي اشكينازي قوله إن هدف الخطة الرئيسي هو بناء الجيش وتدريبه وتجهيزه بطريقة تمكنه من أداء مهمته في الدفاع عن إسرائيل ومواطنيها.

وكشف الجنرال الخطوط العريضة للخطة الخمسية أمام أعضاء القيادة. وقال: "سيتم تعزيز القوات البرية بشكل ملموس. وفي هذا الإطار ستستمر صناعة دبابات الميركافا وصناعة مئات من ناقلات الجند المصفحة من طراز ميركافا-تايغر".

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية فكرت في السابق في التوقف عن صنع الدبابات الميركافا بسبب ارتفاع كلفتها.

أما بالنسبة للقوات الجوية فسيتم تعزيزها بمقاتلات-قاذفة من طراز إف35 التي لا يلتقطها الرادار. كما سيعمل الجيش على تطوير أنظمة تسلح قادرة على اعتراض الصواريخ مثل الصاروخ حيتز أرض-جو المضاد للصواريخ المستخدم حاليا.

كما قرر الجنرال اشكينازي الحصول على أسلحة أخرى تعزز قدرة الجيش في مجال الضربات البعيدة المدى التي لم يذكر البيان تفاصيل أخرى بشأنها.

وترى إسرائيل أنها تتعرض للتهديد خصوصا من قبل إيران التي تسعى بنظرها إلى توفير قدرة نووية عسكرية تحت غطاء برنامج مدني.

وللمرة الأولى منذ إقامة الدولة العبرية عام 1948 سيكون للدفاع موازنة تمتد على عدة سنوات. وتشير التوقعات إلى أن الجيش سينال عام 2008 نحو 12 مليار دولار.

من ناحية أخرى وبفضل اتفاق وقع في 16 أغسطس/آب ستزود الولايات المتحدة إسرائيل خلال السنوات العشر المقبلة بمساعدة عسكرية بقيمة 3 مليار دولار سنويا على أن تشتري إسرائيل بثلاثة أرباع المساعدة أسلحة أميركية وتشتري بما تبقى أسلحة من مصانع إسرائيلية.
XS
SM
MD
LG