Accessibility links

عباس يقول إنه يجب الإعداد جيدا للمؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط


شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء على ضرورة مشاركة كافة الأطراف المعنية والراعية لعملية السلام في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في الخريف القادم محذرا من فشل هذا المؤتمر.

وقال عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع المستشار النمساوي ألفرد غزنباور بعد لقائهما في رام الله، إنه حتى يكون المؤتمر ناجحا لا بد من الإعداد له إعدادا جيدا.

وفي تعليقه على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي استبعد التوصل إلى اتفاق مع عباس قبل الخريف القادم، قال عباس: "إننا نبذل كل جهدنا من أجل أن نتوجه إلى المؤتمر وقد جهزنا أنفسنا لأن الذهاب بكلام غامض أو ناقص سيعتبر فشلا كبيرا لا نتمناه للمؤتمر ولا لأنفسنا".

وتابع عباس قائلا: "إن الشروط تتمثل في معرفة الموعد الدقيق والحضورالذي نصر على أن يكون شاملا لكل الأطراف المعنية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".

كما أوضح أنه يجب حضور الدول التي لها أراض محتلة ومنها سوريا ولبنان أو التي تدعم عملية السلام.

إدانة إطلاق الصواريخ

على صعيد آخر أدان عباس إطلاق الصواريخ محلية الصنع من قطاع غزة على البلدات الاسرائيلية وقال إننا ندين إطلاق الصواريخ من غزة وغيرها لأنها تسيء للسلام ولعملية السلام.
رامون يهدد بقطع التيار الكهربائي عن غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل


وكان نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية حاييم رامون قد هدد الثلاثاء بقطع إمداد قطاع غزة بالتيار الكهربائي والمياه والوقود ردا على استمرار اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل.

الانتخابات الرئاسية والتشريعية

من ناحية ثانية وردا على سؤال حول موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية، أعلن عباس أنها لن تجري إلا بعد أن تعود الوحدة للوطن والشعب.
وأضاف: " لم نعلن عن اجراء انتخابات وإنما أعلنا قانونا لتعديل الانتخابات التي يجب أن تجري في الضفة وغزة والقدس ولن نعقدها قبل أن تعود الوحدة للوطن والشعب الفلسطيني".

وأكد عباس ما أعلنته الأجهزة الأمنية الاثنين عن كشف محاولات من قبل حركة حماس للانقلاب على السلطة في الضفة الغربية، وقال إنها معلومات لدى الأجهزة الأمنية التي تعمل بكل جد من أجل استتباب الأمن في الضفة لتطبيق شعار سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد.

وقال: "إن حماس عندما تعترض على قانون الانتخابات المعدل أقول إن هذا القانون جاء في إطار القانون الأساسي الفلسطيني، أي الدستور واضح وإنه من حق المجلس التشريعي عندما يجتمع أن يقبله أو يرفضه أو يعدله".

XS
SM
MD
LG