Accessibility links

افتتاح أكاديمية جبران خليل جبران في نيويورك


وسط إجراءات أمنية مشددة فتحت أكاديمية جبران خليل جبران الدولية أبوابها الثلاثاء في مدينة نيويورك أمام نحو 60 تلميذا، رغم إعراب بعض سكانها عن مخاوفهم من استخدامها في الدعاية والترويج لأفكار إسلامية وصفت بالمتشددة.

وتعتبر الأكاديمية أول مدرسة في نيويورك تدرس العربية إلى جانب الانكليزية.
وأكد غارث هاريس مسؤول التطوير في دائرة التربية في نيويورك أن أكاديمية جبران خليل جبران الدولية ليست مدرسة دينية على الإطلاق.

وأضاف في تصريح أدلى به لعدد من الصحافيين تجمعوا أمام سور المدرسة التي تقع في حي بروكلين الذي يضم العديد من المدارس الثانوية أن الطلاب الذين يرتادون هذا المكان لم يفعلوا سوى الانتساب إلى مؤسسة تنشد الامتياز مثلها مثل عشرات المدارس الأخرى في نيويورك التي تدرس بلغتين كالصينية أو الفرنسية أو الروسية إلى جانب الانكليزية.
وبدا بين الطلاب الذين توافدوا على المدرسة صباح الثلاثاء وهم من جنسيات مختلفة عدد صغير من الفتيات المحجبات.
وحرص نحو 15 شرطيا أمام المدرسة على عدم تجاوز الصحافيين شريطا أصفر تم مده لمنعهم من دخول المدرسة.
وكانت المديرة السابقة الناطقة بالعربية ديبي المنتصر أجبرت في منتصف الشهر الماضي على الاستقالة بعدما رفضت إدانة بيع قمصان كتب عليها "الانتفاضة-مدينة نيويورك".
وكان النائب الديموقراطي من بروكلين دوف هيكيند قد اعتبر قبل أسابيع أن فتح مدرسة عربية في المدينة فكرة خطرةK معربا عن قلقه من أن يتعرض الطلاب فيها لما وصفه بغسل دماغ.
ويوجد نحو 200 مدرسة في نيويورك تقدم تعليمها بلغتين.
XS
SM
MD
LG