Accessibility links

دبلوماسيون يشككون فيما اعلنه احمدي نجاد بان ايران تشغل ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي


قال دبلوماسيون مطلعون على عمليات التفتيش التي تجريها الامم المتحدة انه لا يوجد دليل يؤكد ما أعلنه الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من ان ايران تشغل 3000 جهاز للطرد المركزي الامر الذي يعني انه يمكنها انتاج كميات كبيرة من الوقود النووي.

وكان أحمدي نجاد قد أعلن هذا الانجاز في تحد يوم الاحد بعد أن ألقت قوى غربية ظلالا من الشك على خطة ايرانية لتحقيق الشفافية بشأن برنامجها النووي وهددت بفرض عقوبات أكثر صرامة على طهران لرفضها الكف عن تخصيب اليورانيوم.

ويقول خبراء في المجال النووي ان تشغيل 3000 جهاز للطرد المركزي فترات طويلة في نفس الوقت دون عقبات وبسرعة تفوق سرعة الصوت قد يؤدي الى انتاج كميات كافية من اليورانيوم المخصب لتصنيع قنبلة ذرية خلال عام لكن ايران تقول انها لا تعتزم صنع أسلحة ذرية.

لكن اشارة أحمدي نجاد الى تشغيل 3000 جهاز تتناقض فيما يبدو مع أحدث تقرير ربع سنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن ايران حيث جاء فيه أن 2000 جهاز للطرد المركزي تستخدم في تخصيب اليورانيوم في 19 من أغسطس اب في محطة نطنز تحت الارض.

وقال دبلوماسي في الاتحاد الاوروبي ان المفتشين عاودوا زيارة محطة نطنز الرئيسية الاثنين لتحديث معلوماتهم من أجل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المدة من العاشر الى الرابع عشر من سبتمبر/ايلول ووجدوا 325 جهازا اخر للطرد المركزي يجري تركيبها.

وقال تقرير الوكالة الدولية المؤرخ 30 من أغسطس / اب أن عددا قليلا من تلك الاجهزة عدا الاجهزة الالفين يعمل في التخصيب وحتى الالفي جهاز الموجودة في المحطة الرئيسية تعمل بطاقة تقل كثيرا عن طاقتها القصوى.

وقال دبلوماسي اخر مطلع على ملاحظات المراقبين التابعين لوكالة الطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بمقرها في فيينا انه "لا دليل" على أن 3000 جهاز للطرد المركزي تعمل معا.

وقال دبلوماسي اخر قريب من وكالة الطاقة الذرية "ربما كان أحمدي نجاد يذكر عدد أجهزة الطرد المركزي التي ركبت."
XS
SM
MD
LG