Accessibility links

وزراء الخارجية العرب يجتمعون لبلورة موقف مشترك من المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط


أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة في القاهرة أهمية ألا يكون مؤتمر السلام الذي دعا الرئيس بوش إلى عقده مجرد مظاهرة سياسية بلا مضمون.

وحذر موسى من محاولة تفريغ الاجتماع الدولي من مضمونه وخفض سقف التوقعات منه، لافتا إلى وجود مؤشرات في هذا المعنى في الطروحات الإسرائيلية.
ودعا موسى إلى أن تتصدى الدول العربية بكل صراحة وقوة لذلك تجنبا لتدهور آخر في الوضع الإقليمي.

وشدد موسى على ضرورة مشاركة كافة الإطراف المعنية في هذا الاجتماع الدولي.
كما شدد على وجود فائدة محققة من عقد هذا المؤتمر، مطالبا بأن يكون الهدف منه استئناف عملية المفاوضات ووضع جدول زمني لبدء المفاوضات وإنهائها وإعطاء دور للجنة الرباعية الدولية ولمجلس الأمن لمتابعتها.

بدوره، قال وزير الخارجية الجزائرية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية مراد مدلسي: "إن مبادرة الرئيس الأميركي لا تعكس تماما في طروحاتها وأهدافها حسب المعطيات المتوفرة لدينا ما نتوخاه".
وأضاف مدلسي: "لا شك أن اجتماعنا هذا سيسمح لنا بالخروج بموقف مشترك بالنسبة لهذه المبادرة".

وسيتناول الوزراء العرب كذلك في مناقشاتهم الأوضاع الداخلية الفلسطينية وإمكانية تحقيق المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس.

وتناقش الاجتماعات أيضا التي يغيب عنها وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل ويشارك فيها نظيره السوري وليد المعلم الأزمة السياسية في لبنان والوضع في العراق.

ومن المقرر أن يصار إلى بلورة موقف عربي موحد من الاقتراح الأميركي بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط في الخريف المقبل.
وهذا الموقف سيكون أساس المناقشات التي سيجريها وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في لجنة تفعيل مبادرة السلام العربية مع اللجنة الرباعية الدولية في 23 سبتمبر/أيلول الجاري في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG