Accessibility links

السودان تنفي تعرض الأمين العام للأمم المتحدة لهجوم في الفاشر شمال إقليم دارفور


نفت حكومة الخرطوم صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والوفد المرافق له لهجوم شنه عدد ممن لم تتم دعوتهم للقاء الوفد الدولي في مدينة الفاشر في إقليم دارفور.

وقال عثمان يوسف كبر والي شمال دارفور في مقابلة مع "راديو سوا": "إن هذه أخبار عارية من الصحة". وأشار كبر إلى أن زيارة الوفد الدولي كانت ناجحة جدا.

وكانت الأنباء الواردة من الفاشر قد تحدثت عن هجوم شنه عدد من الفصائل المتمردة في دارفور على اجتماع كان يعقده الأمين العام للأمم المتحدة مع زعماء فصائل أخرى بسبب عدم دعوتهم إليه.

وأشار مرافقو الأمين العام إلى أنه أصر على مواصلة جولته في الإقليم ولقاء اللاجئين في عدد من المخيمات خارج الفاشر.

وحمل محمد آدم علي أحد المقيمين في مخيم اللاجئين الذي عقد فيه اللقاء في لقاء مع "راديو سوا" عناصر موالية للحكومة مسؤولية العملية التي قال إنها تستهدف عرقلة مساعي السلام.

وقد قال الأمين العام للأمم المتحدة إن المجتمع الدولي وهو في طريقه إلى الفاشر لم يبذل ما يكفي من الجهود لوقف الأزمة التي يعاني منها إقليم دارفور.

وتعهد بان كي مون ببذل كل ما بوسعه للتوصل إلى اتفاق سلام دائم وشامل.

وأكد في تصريحات للصحافيين على ضرورة البدء بنشر القوات المشتركة والمفاوضات السياسية في الوقت ذاته، ومن المهم جدا بدء المفاوضات الآن.

وكان الأمين العام قد شدد أيضا خلال وقفته في مدينة جوبا جنوب السودان على أهمية تنفيذ اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب.

وقال: "لقد أدركت الآن أكثر الأهمية والحاجة الملحة لتنفيذ اتفاقية السلام بشكل سلس، ومن المهم جدا بالنسبة لقادة الشمال والجنوب التعاون بثقة تامة".

في المقابل، أكد عبد الواحد نور رئيس حركة تحرير السودان من جديد في لقاء مع "راديو سوا" رفضه الانضمام إلى مفاوضات السلام التي ستجرى بين الحركات المتمردة والحكومة السودانية منتصف الشهر المقبل.

وقال عبد الواحد إنه قد يغير رأيه إذا تحسنت الأوضاع في الإقليم بعد نشر قوات حفظ السلام المشتركة مع نهاية العام الجاري.

من ناحية أخرى، وصف يان إلياسون مبعوث المنظمة الدولية الخاص إلى دارفور الأوضاع هناك بأنها في غاية الصعوبة.

وقال: "الوضع في غاية الخطورة، ويمكنني تشبيهه بقنبلة موقوتة إذا تعرفنا على حالة القرى التي هجرها سكانها، لذلك لا بد من ضمان حق عودة اللاجئين إلى أراضيهم التي قد يسكنها أفراد قبيلة أخرى".

XS
SM
MD
LG