Accessibility links

ممارسة التمارين الرياضية قد تولّد أوعية دموية جديدة


قد تساهم ممارسة الرياضة البدنية في بناء أوعية دموية جديدة ومساعدة القلب على إصلاح نفسه، وفقاً لدراسة حديثة.

ففي الدراسة التي شملت 37 شخصاً، وجد باحثون في جامعة ليبزيغ في ألمانيا أن أولئك الذين يعانون من أمراض قلب خطيرة، حين يمارسون رياضة ركوب الدراجة الهوائية لمدة 30 دقيقة يومياً على مدى أربعة أشهر، يكوّنون خلايا جذعية جديدة في عظامهم، إضافة إلى ذلك، يتشكل لديهم عدد أكبر من الأوعية الدموية الصغيرة في عضلاتهم. أما أولئك الذين لم يمارسوا التمارين الرياضية فلم يحصل لديهم تغيير في عضلاتهم أو أوعيتهم الدموية.

وقد قدمت الدراسة في اجتماع للجمعية الأوروبية لأمراض القلب، وفقاً لما نقلته وكالة أسوشييتد برس.

ولأن كثيراً ممن يعانون من فشل القلب هم فوق سن الـ70، ولا يستطيعون المشي خطوات بسيطة، فإن الأطباء يجرون اختباراً في البداية لتحديد الحد الأعلى من الحركة التي يمكن أن يمارسوها ويشترطون عدم تجاوزهم ذلك الحد. كما يمارس بعض المرضى التمارين تحت إشراف متخصص. والهدف من ذلك هو تجنب أي انتكاسة لدى المرضى نتيجة الرياضة تجعلهم يتجنبون أي نشاط يتركهم مرهقين.

وتؤدي النشاطات الرياضية إلى تحفيز العضلات وشرايين القلب وذلك بضخ الدم إلى العضلات التي يتم استخدامها بكمية تفوق بعشر مرات الحالة الطبيعية، ويؤدي ذلك إلى إنشاء خلايا جذعية لتخفيف التوتر وإصلاح التلف الذي قد يحصل، وإذا ما استمر الإنسان في ممارسة الرياضة فإن الخلايا الجذعية هذه قد تساعد الجسم على التأقلم مع التوتر عن طريق بناء أوعية دموية جديدة وتقوية العضلات. لكن لا بد من مواصلة الرياضة بشكل دوري للمحافظة على هذه المنافع.

ولأنه لا توجد أدوية تجعل الجسم يولد خلايا جذعية جديدة، فقد تكون الرياضة الوسيلة الوحيدة لبعض المرضى التي يستطيعون بها إعادة بناء قلوبهم.
XS
SM
MD
LG