Accessibility links

قائد عسكري عراقي يؤكد أن القسم الأكبر من المتسللين من إيران هم من زوار العتبات المقدسة


قلل اللواء الركن رشيد فليح السراي قائد قوات الحدود المسؤولة عن المنطقة الحدودية الثالثة الملاصقة لإيران في محافظة الكوت من أهمية نشر عدد من القوات المتعددة الجنسيات كجزء من قواتها في هذه المنطقة.

ونفى السراي في حديث لـ"راديو سوا" أن تكون هذة المنطقة ممراً رئيساً لدخول المتسللين والأسلحة إلى البلاد من إيران.

وأشار اللواء الركن السراي في الوقت نفسه إلى وجود تعاون مشترك مع الجانب الإيراني لضبط هذه المنطقة والحدِّ من الخروقات التي تحصل فيها، وقال:

" الحدود لم تفرغ كما يتضح من مسكنا لمتسللين أثناء مراقبتنا لها، لكن القسم الأكبر من المتسللين هم من زوار العتبات المقدسة. حدودنا متكاملة، وهناك تنسيق مع الجوار لتحقيق متطلبات، وتذليل مصاعب، وفق القوانين والبرتوكولات الدولية الخاصة بالحدود. أما الادعاء بأن الحدود مفتوحة فغير صحيح، ويمكن زيارتها".

وفيما يتعلق بأسباب قيام القوات المتعددة الجنسيات نشر جزء من قواتها في هذه المنطقة إذا كانت غير مخترقة، أجاب اللواء الركن السراي:

" في الحقيقة هي دراسة حول إقامة نقاط سيطرة في العمق وليس على الحدود، أي بينها وبين محافظة واسط وبشكل مؤقت، وستكون غير ذات جدوى عند إستلام الملف الأمني في المحافظة.
نقاط السيطرة هذه إجراءات إحترازية من قبل القوات الصديقة، وهي نقطتان باتجاه الحدود، وأربع نقاط في النعمانية والطريقين المؤديين الى الحي وميسان"

وكان بيتر بيكر قائد القوات متعددة الجنسيات المرابطة في هذه المحافظة قد أعلن في وقت سابق في حديث لـ"راديو سوا" أن نشر 2000 جندي من القوات الجورجية العاملة ضمن قواته في هذه المنطقة الحدودية، التي تمتد لأكثر من 147 كيلو متراً وتضم 22 مخفراً حدودياً، جاء بسبب كونها الممر الرئيس لدخول الأسلحة الإيرانية الى العراق.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري:
XS
SM
MD
LG