Accessibility links

الديموقراطيون يميلون لإجراء تسوية مع البيت الأبيض بشأن الانسحاب من العراق


أفاد تقرير نشرته الخميس صحيفة نيويورك تايمز بأن القادة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي بدأوا يظهرون ميلا لإجراء تسوية مع البيت الأبيض تهدف إلى جذب تأييد الجمهوريين، للتصويت إلى صالح مشروع قرار يطالب بالبدء بانسحاب محدود للقوات الأميركية من العراق في الأشهر القليلة القادمة.

وجاء في التقرير أن الديموقراطيين يأملون في كسب دعم الجمهوريين لعدد من الاقتراحات التي تتعلق بتحديد موعد لسحب القوات الأميركية من العراق يتوقع أن يجري في مطلع الربيع القادم.

ونقل معد التقرير أن الاقتراح المشترك الذي قدمه السيناتوران الديمقراطيان كارل ليفن وجاك ريد يطلب من إدارة الرئيس بوش البدء بسحب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية السنة الجارية.

ويرى السيناتور ليفن الذي يرأس لجنة الخدمات العسكرية أن تسوية مع الجمهوريين بهذا الخصوص قبل التصويت تعد أمرا مفيدا، ورأى أنها ستعطي مجلس الشيوخ فرصة تأكيد موقف مشترك تجاه السياسة الأميركية في العراق بعدما تعذر الاتفاق بين الطرفين طوال الشهور الماضية.

ويرى معد التقرير أن رغبة الديمقراطيين في الانفتاح على خيارات متعددة تمثل تحولا في موقفهم تجاه العراق ومستقبله، مشيرا إلى أن الديمقراطيين كانوا يراهنون على انشقاق بعض القادة الجمهوريين عن الرئيس بوش بعد العطلة الصيفية لكن البيت الأبيض نجح في الحفاظ مؤقتا على الأقل على تأييد الجمهوريين.

ويذكر كاتب التقرير أن السناتور ليفن وعددا من زملائه الديمقراطيين قالوا مطلع الأسبوع الجاري إنهم بصدد التوافق مع قادة جمهوريين أبدوا تحفظا على سياسة الرئيس بوش في العراق، وفي مقدمتهم السيناتور جون وورنر، لخلق مناخ مؤيد لخطة سحب جزء محدود من القوات الأميركية المرابطة في العراق مع نهاية السنة الجارية.

وحسب تقرير الصحيفة فإن الجمهوريين والديمقراطيين يبحثون سبل التوصل إلى خطة مشتركة يتولى إعدادها السيناتوران الديمقراطي كين سالازار، والجمهوري لامار ألكسندر استنادا على توصيات لجنة بيكر- هاملتون.

غير أن مواعيد التصويت على الاقتراحات والخطط الجديدة ما تزال غير محددة، فالمشرعون في مجلسي الشيوخ والنواب يرغبون في منح الفرصة الكاملة لقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير رايان كروكر، لتقديم نتائج التقييم الذي أجرياه للأوضاع الراهنة في العراق، والاستفادة من التقرير المتوقع أن يقدمانه الأسبوع القادم لبلورة رؤية مشتركة.

XS
SM
MD
LG