Accessibility links

لجنة أميركية ترى أن القوات العراقية لن تستطيع تسلم الملف الأمني قبل 18 شهرا


قالت لجنة مكونة من كبار قادة الجيش والشرطة الأميركيين المتقاعدين إن قوات الأمن العراقية لن تستطيع تسلم مهامها القتالية من القوات الأميركية قبل أقل من 18 شهرا.

وكانت اللجنة قد كلفت بالنظر في أربعة عناصر تتعلق بتقييم أداء قوات الأمن العراقية.

وقد استعرض الجنرال المتقاعد جيمس جونز الذي أدلى الخميس بإفادة أمام لجنة في الكونغرس حول النتائج التي توصلت اليها اللجنة في ما يتعلق بتلك العناصر قائلا:

" أولا لا تستطيع قوات الأمن العراقية الدفاع بعد عن سلامة الأراضي العراقية، وهذا لا يعني بالضرورة نتيجة تنطوي على تحذير. ثانيا لقد لوحظ إحراز تقدم في مهمة الأمن الداخلي، مثل حرمان الإرهابيين من الحصول على ملاذ آمن، ومن المرجح أن يستمر هذا التحسن في المستقبل القريب".

وأشار جونز إلى أن اللجنة توصلت في تقييمها للعنصر الثالث وهو استباب الأمن في المحافظات العراقية إلى أن قوات الأمن لا تستطيع القيام بذلك االدور في المدة ما بين الـ 12 و 18 شهرا القادمة.

وقال جونز إن اللجنة اتفقت على أن تحقيق العنصر الرابع يتوقف على الحكومة العراقية إذ "يتعين على الحكومة أن تتولى زمام المبادرة بالعمل على انهاء العنف الطائفي حتى يكون تحقيق ذلك فعالا".

وأشار تقييم اللجنة إلى أنه إذا أريد منح القوات العراقية دورا قياديا أكبر، فإنها تتوقع أن تقوم القوات الأميركية بأداء دور جوهري من خلال توفير الدعم اللجوستي إضافة إلى استمرارها في مهمة التدريب. غير أن اللجنة قالت إنه يمكن تعديل مهمة القوات الأميركية في وقت مبكر قد يكون بداية العام المقبل لتسمح للجيش العراق بتولي مزيد من المهام القتالية اليومية.

وقال جونز إنه شخصيا لا يؤيد تحديد موعد نهائي لانسحاب القوات الأميركية من العراق، وقال"أعتقد أن تحديد موعد نهائي سيكون له نتائج سلبية، كما أن تحديد موعد نهائي بهذا الأهمية الكبيرة سيكون ضد مصالحنا الوطنية".

وأشار تقييم اللجنة إلى أن الحاجة تدعو الى توفير الدعم من الجانب الأميركي والقوات المتعددة الجنسيات، لحين تطور القدرات العراقية بالشكل الذي يؤهلها للدفاع عن أي خطر خارجي يتهدد العراق.

وخلص التقييم الى أنه يمكن تغيير مهمة وحجم القوات متعددة الجنسيات في المستقبل القريب في الوقت الذي يجري فيه تطوير قدرات قوات الأمن والشرطة والجيش العراقي.
XS
SM
MD
LG