Accessibility links

علماء يطورون قلبا صناعيا جديدا


نجح باحثون أميركيون في تطوير نوع جديد من القلوب الصناعية التي يمكنها أن تدوم لعقد أو أكثر من الزمن، ويأملون في أن تحل محل القلوب الصناعية الموجودة حالياً والتي لا يستمر عملها لأكثر من عام ونصف.


وطور الجراح باد فريزر أحد رواد تصميم الأجهزة الطبية لعلاج القلب والأوعية الدموية في معهد تكساس للقلب في هيوستن قلبا صناعيا جديدا يعمل وفق مبدأ جديد لضخ الدم عبر الجسم البشري باستمرار وبدون توقف بدلا من ضخه على شكل نبضات كما هو حال القلب الطبيعي والقلوب الصناعية التي تحاكيه.

والقلب الصناعي الذي قام بتطويره الباحث فريزر هو نوع من الأجهزة التي يطلق عليها اسم المضخات ذات التدفق المستمر.

وتستخدم هذه المضخات حالياً داخل المستشفيات ضمن الأجهزة المعروفة باسم الأجهزة الباطنية المساعدة التي تزرع في أجسام المرضى الذين لا تتمكن قلوبهم الحية من تنفيذ سوى بعض الوظائف، وذلك بهدف أحداث تدفق متواصل للدم عبر أجسامهم، وهو ما يختلف عن القلوب الصناعية التي تحل محل القلب تماماً.

ويؤكد تيم بالدوين مدير برنامج التقنيات المتقدمة والجراحة في فرع معهد القلب والرئة والدم في ولاية مريلاند أن تلك الأجهزة الباطنية المساعدة أكثر دواماً وتسمح بتصميم أنواع أصغر حجماً من القلب.
ويضيف أن قلب فريزر الصناعي يستطيع الحلول محل القلب تماماً لدى الأشخاص الذين تضرر قلبهم الطبيعي بشكل حاد، لينفذ عمليات ضخ الدم باستمرار.


وفي السياق ذاته، أجازت وكالة الغذاء والدواء الأميركية بداية الشهر الحالي قلبا صناعيا جديدا يمكن زرعه كلية داخل جسم الإنسان.
غير أن القلب الجديد يعاني من مشكلتين، الأولى كبر حجمه حيث يزن نحو كيلوغرام، مما يصعب من وضعه في المرضى أصحاب الأجسام الصغيرة ولذلك لن يستفيد منه الكثير من النساء، والثانية قلة طول فترة عمله نسبياً إذ أنها لا تتجاوز سنة ونصف السنة.
XS
SM
MD
LG