Accessibility links

ليفني تقلل من النتائج المتوقعة للمؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط الذي سيعقد في الولايات المتحدة


بدأ العرب والإسرائيليون يمعنون النظر في فحوى وتشكيلة المؤتمر الدولي الذي يهدف إلى إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط المقرر عقده في الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الحالي.

فقد بذلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني قصارى جهدها للتقليل من التوقعات في الوقت الذي حذر فيه عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن يكون المؤتمر عبارة عن مظاهرة سياسية لا طائل من ورائها.

وقال موسى خلال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الذي عقد مؤخرا في القاهرة، إنه من المفترض أن يكون المؤتمر مفيدا ومظاهرة سياسية ذات فائدة، وإلا فإنه سيحافظ على الأوضاع في المنطقة على حالها.

وقالت صحيفة جيروسليم بوست في عددها الصادر الجمعة إن موسى اتهم إسرائيل بمحاولة تجريد المؤتمر من أي معنى.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد قال في وقت سابق إنه يتعين ألا يكون المؤتمر عبارة عن فرصة أخرى ضائعة كما حصل بالنسبة لاجتماعات سابقة. كما أصر وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط على أن وضع جدول أعمال محدد سيكون الضمانة الوحيدة لنجاح المؤتمر.

ومضت الصحيفة إلى القول، إن الخلاف قائم بين إسرائيل والفلسطينيين حول ما إذا كانت المحادثات ستتناول اتفاقية مبادئ واسعة النطاق وهذا ما ترغب به إسرائيل أو إطار أتفاق أكثر تفصيلا يتضمن مواعيد محددة وهذا ما يود الفلسطينيون رؤيته.

وقالت إن اجتماع القاهرة كان الهدف منه العمل من أجل توحيد الموقف العربي إزاء المؤتمر الذي سيعقد في الولايات المتحدة وأن بيان موسى كان تعبيرا عما يساور العرب من قلق متزايد حيال ما سيسفر عن المؤتمر.

وأضافت الجروسليم بوست أن المملكة العربية السعودية تعتبر أحد المشاركين الرئيسيين في المؤتمر وعلى الرغم من أنها قدمت في البداية بعض الدعم والتأييد للمبادرة ،إلا أن المسؤول الحكومي الإسرائيلي قال إنه وحتى هذه اللحظة فإن مشاركة السعودية غير مضمونة، كما أن السعوديين وضعوا بعض الشروط من أجل المشاركة إلا أنه لم يفصح عن هذه الشروط.

ومضت الصحيفة إلى القول إنه من المعتقد أن الولايات المتحدة تبذل قصارى جهدها خلف الكواليس لضمان مشاركة السعودية في المؤتمر.
XS
SM
MD
LG