Accessibility links

مقتل خمسة صوماليين والمعارضة تهدد بشن حرب شاملة على القوات الأثيوبية


ذكر شهود عيان في مقديشو أن خمسة مدنيين قتلوا السبت بالرصاص في حي السوق الكبيرة الذي يعد من أكثر المناطق خطورة في العاصمة الصومالية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الشهود قوله إن ثلاثة مدنيين ، بينهم فتى، قتلوا في حي السوق بيد مجهولين مسلحين، فيما قتل اثنان آخران بينما كانا يقومان بتغيير عملات.

وفي تطور لاحق، هددت المعارضة الصومالية بتكثيف الهجمات في مقديشو وشن حرب شاملة ضد القوات الأثيوبية المتمركزة في الصومال لدعم الحكومة الانتقالية.

جاء ذلك خلال اجتماع يعقد في العاصمة الاريترية بمشاركة 350 ممثلا للمعارضة، يهدف إلى توحيد الجهود لمحاربة الحكومة الصومالية والقوات الأثيوبية المساندة لها.

وقال المتحدث باسم المعارضة زكريا محمود عبدي العضو السابق في الحكومة الانتقالية "إن العنف في تصاعد مطرد في مقديشو ... وقد انسحبت القوات الإثيوبية من بعض المناطق متراجعة أمام المقاومة وأمام الهجمات الشرسة التي تقوم بها قوات التحرير".

وتوقع عبدي نشوب حرب واسعة النطاق في مقديشو خلال خلال الساعات الـ24 المقبلة.

وأضاف عبدي "سنقاتلهم في المدن وفي القرى وفي مناطق الرعي ومعنوياتنا عالية ونملك الحافز لتحرير بلادنا إضافة إلى المعدات اللازمة".

وكان آخر مؤتمر للمصالحة الوطنية الصومالية عقد بين الـ15 والـ30 من الشهر الماضي في مقديشو من دون أن يحقق نتائج ملموسة.

ومنذ أيامه الأولى تبين أن هذا المؤتمر لن يؤدي إلى نتيجة بسبب غياب ابرز الفصائل المعارضة للحكومة وبينهم الإسلاميون وقبيلة الهوية التي تعد الأقوى في مقديشو.

ولا تزال الحكومة الانتقالية في الصومال التي شكلت قبل ثلاث سنوات عاجزة عن فرض سيطرتها على البلاد التي تسودها الفوضى منذ سقوط نظام سياد بري عام 1991.
XS
SM
MD
LG