Accessibility links

نواز شريف يقول إنه سيعود إلى باكستان رغم مناشدة السعودية وسعد الحريري له بعدم العودة


أكد رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف اليوم السبت أنه سيعود إلى بلاده مطلع الأسبوع المقبل رغم مناشدة السعودية له البقاء في لندن.

ومن المقرر أن يعود شريف إلى باكستان الاثنين بعد أن حصل على قرار من المحكمة العليا الباكستانية الشهر الماضي مهد له الطريق للعودة برفقة شقيقه شهباز.

وناشد رئيس الاستخبارات السعودية مقرن بن عبد العزيز شريف السبت عدم العودة إلى باكستان والالتزام بالاتفاق الذي ضمن خروجه إلى المنفى عقب الإطاحة به وتم التوصل إليه بوساطة سعودية قبل سبع سنوات.

إلا أن شريف صرح بعد ساعات في مؤتمر صحافي في لندن بأنه سيعود برفقة شقيقه كما هو مقرر.
وأضاف: "أنا وشقيقي شهباز سنعود إلى باكستان في العاشر من سبتمبر/أيلول وسيكون هذا يوم انتصار الشعب".

وطالب شريف الرئيس الباكستاني برفيز مشرف بالتوقف عن محاولات منعه من العودة إلى البلاد وتساءل "ما الذي يجعل مشرف خائفا إلى درجة أنه يعرّض تضامن البلاد للخطر بتوريطه البلد الشقيق السعودية؟".

وأكد أن مشرف هو الذي يخل بشروط الاتفاق.

وقال "اليوم يتهمني بانتهاك شروط الإتفاق بينما في الحقيقة هو الذي خرق الوعد الدستوري الذي قطعه عندما تم تعيينه قائدا للجيش".

وأضاف "أنا باكستاني ومهمتي أن أذهب إلى باكستان وأنقذ بلادي من الاضطرابات والفوضى الحالية".

الحريري يناشد شريف بعدم العودة

من ناحية أخرى، ناشد زعيم الغالبية النيابية اللبنانية سعد الحريري السبت نواز شريف عدم العودة إلى باكستان.

وقال الحريري في مؤتمر صحافي عقده إثر اجتماعه في إسلام أباد مع الرئيس الباكستاني: "يجب أن يفي نواز شريف بتعهداته".

وأضاف: "لقد تم التوصل إلى اتفاق لتسهيل وتأمين الاستقرار في باكستان"، عقب الإطاحة بنواز شريف في انقلاب أبيض قاده مشرف في أكتوبر/تشرين الأول 1999.

وقال الحريري إن عائلته توسطت في اتفاق خروج شريف إلى المنفى في عام 2000.

وكان قد حكم على شريف بالسجن مدى الحياة بتهمة التهرب من الضرائب والخيانة، إلا أنه أطلق سراحه في ديسمبر/كانون الأول 2000 بشرط أن يعيش هو وعائلته في المنفى في السعودية لمدة عشر سنوات.

وقال الحريري: "لقد ساعد خادم الحرمين الشريفين عائلة شريف على الخروج من السجن بموجب هذا الاتفاق".

وكان نواز شريف قد تسلم رئاسة الحكومة مرتين بين 1990 و1993 وبين 1996 و1999 قبل الإطاحة به وأقام بعدها في المملكة العربية السعودية قبل أن ينتقل إلى لندن العام الماضي.

XS
SM
MD
LG