Accessibility links

المالكي يحث دول الجوار على بذل قصارى جهدها للمساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق


افتتح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الأحد المؤتمر الثاني لدول الجوار بحضور أقطاب دوليين لتقييم الوضع الأمني ودفع عملية السلام إلى الأمام، بالإضافة إلى إنهاء العنف الطائفي والتعامل مع قضية اللاجئين العراقيين.

وحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدول المجاورة للعراق على بذل قصارى جهودها للمساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق.
كما دعا المالكي في بداية الاجتماع المندوبين إلى أن يعملوا بمزيد من الجد والاجتهاد وأن يبحثوا عن أحدث السبل لتطبيق الأهداف التي اجتمعوا من أجلها.

وحذر المالكي من أن خطر الإرهاب يواجه المنطقة كلها. وقال إن بغداد مصممة على إعادة الأوضاع الطبيعية، والعراق برغم ظروفه يمكن أن يكون قاعدة للأصدقاء والفرقاء في إشارة إلى الولايات المتحدة وإيران.

من جهته أكد وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري على أهمية المصالحة مع دول الجوار، وقال:
"رغم تشديدنا على أهمية تحقيق المصالحة داخل العراق، نحتاج أيضا إلى المصالحة مع جيراننا ومع المجتمع الدولي بأسره. إننا نمر بمرحلة حرجة، ونحتاج إلى المساعدة والالتزام منكم جميعا، ولا سيما من الدول المجاورة لنا مباشرة".

ويشارك في مؤتمر بغداد 22 وفدا من الدول المجاورة للعراق وبلدان مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى والأعضاء الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

ويهدف المؤتمر إلى وضع حلول لإنهاء أعمال العنف المذهبية الطابع، والحفاظ على مصادر الطاقة واستتباب الأمن فضلا عن إيجاد حل لمشكلة تدفق اللاجئين.
XS
SM
MD
LG