Accessibility links

تظاهرات في الجزائر تندد باعتداءات باتنة ودَلَّس والشرطة تقوم بحملة اعتقالات


خرج آلاف الجزائريين إلى الشوارع للتنديد باعتداءي باتنة ودَلَّس اللذين أوقعا العشرات من الضحايا فيما أعلنت السلطات الأمنية في الجزائر أنها اعتقلت ثلاثة أشخاص متهمين بالتخطيط لشن هجوم إرهابي في مدينة مِدْيَة التي تبعد 80 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائر.

اعتقال علي بلحاج

هذا، وقد اعتقلت الشرطة الرجل الثاني سابقا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة علي بلحاج الأحد في العاصمة الجزائرية، كما أعلن شقيقه عبد الحميد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح عبد الحميد بلحاج أن رجال الشرطة الذين اعتقلوه لم يبلغوه بالأسباب.

وأضاف: "أعتقد أن الأمر على علاقة بما أعلنه لشبكة تلفزيون عربية بشأن اللواء إسماعيل العماري" الذي توفي جراء أزمة قلبية في 28 أغسطس/آب، وهو من مساعدي اللواء محمد مديان الملقب بتوفيق، صاحب النفوذ الكبير في قيادة الاستخبارات والأمن التي تشرف على كافة أجهزة الأمن والجيش.

وانتقد علي بلحاج بشدة اللواء العماري الذي وصفه خصوصا بأنه "جلاد"، ما تسبب برد فعل قوي من جانب عدة صحف جزائرية.

وكان اللواء العماري قاتل بشدة ضد المجموعات الإسلامية المسلحة منذ ظهورها في 1990 في الجزائر، وشارك مطلع العام 2000 في المفاوضات مع الإسلاميين المسلحين الجزائريين في إطار سياسة الوئام المدني ثم المصالحة الوطنية التي انتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكان بلحاج قد اعتقل لفترة وجيزة في 24 يوليو/تموز في منطقة القبائل حيث توجه للاستعلام عن نجله عبد القهار (20 عاما) الذي عاد إلى المناطق الإسلامية في أكتوبر/ تشرين الأول 2006، إثر شائعة مفادها أنه أصيب بجروح أثناء الهجوم على مفوضية الدرك في منطقة القبائل.

وأفرج عن علي بلحاج بعيد ذلك دون حصوله على معلومات بشأن نجله كان طلبها من الجيش.

XS
SM
MD
LG