Accessibility links

عباس يبحث مع أولمرت في القدس قضايا اللاجئين والقدس وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة


بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جولة جديدة من المحادثات اليوم الاثنين في القدس في محاولة للتقدم نحو تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي تمهيدا للاجتماع الدولي المرتقب في الخريف.

وبدأت القمة وهي الثالثة بين أولمرت وعباس حوالي الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش في المقر الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس.

السلطة الفلسطينية تريد اتفاقا واضحا

وفي رام الله، قال نمر حماد المستشار السياسي لعباس لوكالة الصحافة الفرنسية إن السلطة الفلسطينية تريد اتفاقا واضحا بجدول زمني لتنفيذ ما يتعلق بقضايا الوضع النهائي.

وأضاف حماد: "أن المسودة يجب أن تنجز قبل اللقاء الدولي المزمع عقده في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ويجب أن تضم قضايا الوضع النهائي وخاصة موضوع الدولة الفلسطينية وحدودها وقضايا اللاجئين والاستيطان والقدس والمياه".

وحذر حماد من فشل اللقاء الدولي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق إطار قبل انعقاده.

لقاء عباس أولمرت بالغ الأهمية

بدوره، أكد نبيل عمرو المستشار الإعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية أن اللقاء بين عباس وأولمرت سيتركز على الشأن السياسي وضرورة إحراز تقدم بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل مؤتمر الخريف الذي دعا إليه الرئيس بوش.

وأضاف عمرو: "إن اللقاء سيبحث أيضا القضايا التقليدية مثل الإفراج عن المعتقلين وإزالة الحواجز وعودة المبعدين".

وقد وصف رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لقاء اليوم بأنه بالغ الأهمية.

وأكد عريقات أن اتصالات عباس تركزت في الأيام القليلة الماضية على الإعداد للمؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس بوش في الخريف المقبل والذي يجب أن يرتكز على آليات تنفيذ وجداول زمنية وفرق الرقابة لتنفيذ خريطة الطريق والمبادرة العربية ورؤية الرئيس الأميركي في إطار دولتين متجاورتين.

في المقابل، نقلت وكالات الأنباء عن مسؤول إسرائيلي فضل عدم الكشف عن هويته أن مباحثات عباس أولمرت ستتركز حول القضايا الرئيسية المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط مثل اللاجئين والقدس وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة.

كما كشف المسؤول الإسرائيلي عن أنه لن يتم الاستجابة لمطالب عباس في لقائه السابق مع أولمرت بالإفراج عن سجناء فلسطينيين قبل شهر رمضان كما أشار إلى أنه لن يتم التباحث في شأن رفع الحواجز في الضفة الغربية، لأن هذا البند غير وارد على جدول أعمال الاجتماع على حد تعبيره.

عباس يزور السعودية غدا

من جهة أخرى، أعلن السفير الفلسطيني في السعودية جمال الشوبكي أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيزور المملكة يوم غد الثلاثاء حيث سيلتقي الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز.

وقال الشوبكي إن عباس سيؤكد لقادة المملكة أهمية اتفاق مكة الفلسطيني الذي رعاه العاهل السعودي شخصيا وأن هذا الاتفاق لا يزال يصلح كمخرج للوضع المتأزم في الأراضي الفلسطينية شريطة عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في قطاع غزة قبل سيطرة حركة حماس عليه في منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وأوضح الشوبكي أن عباس سيعرض على العاهل السعودي وقادة المملكة الاتصالات الجارية بشأن التحضير للاجتماع الدولي الذي دعا إلى عقده الرئيس بوش في الخريف المقبل لإعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين

من ناحية أخرى، شدد ملك الأردن عبد الله الثاني على ضرورة أن تتصدر قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين جدول أعمال المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس بوش في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

سيطرة حماس على قطاع غزة خطر على إسرائيل

على صعيد آخر، تعهد أولمرت بأن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لمنع حماس من الاستمرار في سيطرتها على قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذا الأمر يشكل خطرا استراتيجيا على إسرائيل.

كذلك، نقلت مصادر عسكرية إسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قوله في اجتماع مغلق للجنة أمنية مصغرة بأن عملية اجتياح قطاع غزة باتت مسألة وقت فحسب.

XS
SM
MD
LG