Accessibility links

أطباء يحذرون من استعمال الكمادات الباردة لعلاج الحروق


حذر أطباء الإسعافات الأولية في ألمانيا من تبريد الحروق الشديدة، وتوصلوا من خلال أبحاث جديدة إلى نتيجة مفادها أن هؤلاء المرضى بحاجة للتدفئة وليس للتبريد لان جلدهم المحترق فقد وظيفته الوقائية.

وأكد الدكتور بيتر سيفرين من وحدة الحوادث والطوارئ أنه لا يجب تقديم أي علاج لتبريد الحروق الشديدة التي تغطى مساحة كبيرة من الجسد، كما لا يجب تشجيع الذين ابتلعوا سموما كي يتقيأوا. ، حيث أننا اكتشفنا أشياء جديدة عن الإنعاش من الإغماء والحروق والتسمم.

وأوضح سيفرين أن الأطباء توقفوا عن إخضاع المرضى المصابين بحروق شديدة لعملية تبريد بالماء خاصة أن كثيرين منهم كانوا يصلون إلى المستشفى وهم يعانون انخفاضا شديدا في درجة حرارة الجسم حيث لا تتجاوز حرارتهم 32 درجة مئوية.

وأضاف :توصلنا الآن أن هؤلاء المرضى بحاجة للتدفئة لان جلدهم المحترق فقد وظيفته الوقائية. أما فيما يتعلق بالتسسم فقد أكد سيفرين أن العلاج الحديث للتسمم المبنى على الدراسات العلمية يقوم على تحييد السم عن طريق الفحم النباتي مضيفا إن حث المريض على التقيؤ لم يعد ضمن إرشادات التعامل مع حالة التسمم.

وأضاف أنه بمجرد ابتلاع الشخص مادة سامة لم يعد ممكنا إخراجها بالكامل من جسمه، وإذا ما تقيأ أو شهق هذا الشخص، فإن الأمر قد يصبح أكثر خطورة لان الممرات الهوائية قد تسد بالمواد التي تم تقيؤها.

وفيما يتعلق بإنعاش المريض قال سيفرين إن الممارسات القديمة التي تقضي بإنعاش الجهاز التنفسي ثم تدليك القلب تغيرت إلى الاتجاه المعاكس حيث ينصح بمضاعفة عدد مرات تدليك القلب من 15 إلى 30 مرة ثم إنعاش التنفس بعد ذلك.

وقال سيفرين إن نجاح الإجراءات الجديدة ثبت في الاختبارات على الحيوانات وتمت الموافقة عليها في عام 2005 خلال مؤتمر دولي لأطباء الحوادث عقد في دالاس في تكساس لكن المواطنين بشكل عام ليسوا على دراية بعد بتلك التطورات.

XS
SM
MD
LG