Accessibility links

البنتاغون يستعد لإنشاء قاعدة عسكرية على الحدود الإيرانية لمنع تدفق الأسلحة إلى العراق


ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الصادر الاثنين أن وزارة الدفاع الأميركية تستعد لبناء أول قاعدة عسكرية أميركية بالقرب من الحدود العراقية - الإيرانية، في محاولة جديدة لوقف تدفق الأسلحة من الجانب الإيراني إلى المليشيات الشيعية في العراق، حسب تعبيرها.

وقالت الصحيفة إن الجهود الأميركية تشمل بناء نقاط تفتيش محصنة على الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة العراقية بغداد بالحدود الإيرانية، إضافة إلى وضع أجهزة مراقبة بالأشعة وأجهزة أخرى للكشف عن المواد المتفجرة على المعبر الرسمي الوحيد بين البلدين.

وتابعت الصحيفة أنه سيتم بناء القاعدة العسكرية على بعد حوالي سبعة كيلومترات من الحدود الإيرانية، وأن القوات الأميركية تخطط لاستخدامها لمدة سنتين، غير أنه من غير الواضح فيما إذا كانت هذه القاعدة ستكون واحدة من القواعد التي ستحتفظ بها القوات الأميركية في العراق بعد تنفيذ عمليات الانسحاب الشامل من العراق.

ومن المتوقع أن ينتشر في القاعدة الأميركية ما يقارب من 200 جندي أميركي بحلول شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويتوقع القادة الأميركيون أن نقاط التفتيش الجديدة على الطرق الرئيسية ستدفع مهربي الأسلحة إلى استخدام الطرق الجانبية في الصحراء بحيث يكون من السهل رصدهم بواسطة الأقمار الصناعية وطائرات المراقبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة جاءت نتيجة للتغيير في خطط القوات الأميركية في العراق، بحيث بدأت التركيز بصورة أقل على المتمردين السنة هناك والذين كانوا الهدف الرئيسي لها، في حين زاد اهتمامها بالمليشيات الشيعية التي يوجد لديها ارتباطات مع إيران.

ومن المتوقع أن يقوم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس بالتحذير من أن إيران تسعى جاهدة إلى زعزعة الاستقرار في العراق عبر تزويد المليشيات الشيعية بالأسلحة المتطورة مثل العبوات الناسفة القادرة على تدمير أكثر العربات العسكرية تصفيحا.

وذكرت الصحيفة أن القيادات العسكرية الأميركية أشارت إلى أن المتطرفين الشيعة في العراق يوازون الجماعات السنية المتمردة من حيث عدد العمليات الموجهة ضد القوات الأميركية هناك.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال ريك لينش قوله إن القوات الأميركية تواجه مشكلة كبرى في الذخائر الإيرانية التي تدخل إلى العراق، غير أن إيران من جهتها نفت قيامها بعمليات تهريب أسلحة إلى العراق.
XS
SM
MD
LG