Accessibility links

راضي الراضي لـ"راديو سوا": الائتلاف يريد تقويض هيئة النزاهة لأغراض سياسية


قال راضي الراضي رئيس هيئة النزاهة المحال على التقاعد إن كتلة الإئتلاف العراقي الموحد تسعى إلى تقويض هيئة النزاهة لأغراض سياسية، مشيرا إلى أن "هذه الكتلة تتصور خطأ أن هيئة النزاهة تستهدفها"، رافضا دعوة رئيسها في مجلس النواب جلال الدين الصغير بحل الهيئة، ووصفها بأنها مخالفة للدستور والقانون.

وأوضح أن الشيخ الصغير وأعضاء كتلته يعتقدون أن هيئة النزاهة تحاول أن تسحب البساط من تحت أقدامهم واحداً تلو الآخر، لكن هذا غير صحيح على حد قوله. وقال الراضي إن الهيئة لا تتابع الكتل السياسية والأشخاص بسبب الدين أو الطائفة أو القومية وإنما تلاحق الفاسدين أينما كانوا.

ورأى الراضي الذي أصر على أنه ما زال رئيس هيئة النزاهة لـ"راديو سوا" من مقر إقامته في الولايات المتحدة الأميركية أن الهيئة أصابها الشلل الآن، وأن الموظفين يرفضون التعامل مع الرئيس الموقت للهيئة موسى فرج الذي قال إنه حطم أبواب عدد من أقسام الهيئة، طاعنا بشرعية تعيينه، وأوضح أن الهيئة معطلة ولا رقابة على عقود الوزارات والملايين من الأموال.

ورفض الراضي اتهام رئيس الوزراء نوري المالكي له بالفساد، معلنا أنها مجرد تهم لإسقاطه، تحقيقا لأغراض سياسية، حسب قوله.

وقال الراضي رداً على اتهام المالكي، وأمره القاضي بإحالته على القضاء بتهم الفساد، إنه سبق وأن أحيل على القضاء وقدم مستندات تحريرية، وكان يتمنى أن يطلع المالكي عليها قبل إتخاذه الإجراءات التي وصفها بغير الصحيحة ضده وضد الهيئة.

وأشار القاضي الراضي إلى أنه لا يجوز حسب القانون إحالة الموظف على القضاء في التهمة نفسها لمرتين.

وأكد القاضي راضي الراضي أنه مستعد للعودة إلى البلاد في حال ألغى رئيس الوزراء نوري المالكي إجراءاته التي اتخذها بحقه وبحق هيئة النزاهة التي كان يرأسها ويعيد الأوضاع الى ماكانت عليه قبل اتخاذه تلك الاجراءات.
XS
SM
MD
LG