Accessibility links

وزير إسرائيلي ينتقد قرار أولمرت الإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين


انتقد وزراء إسرائيليون قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت الإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان كبادرة حسن نية، معتبرين أنه آن الأوان لأن يقدم الفلسطينيون بوادر حسن نية تجاه إسرائيل.

فقد دعا وزير التجارة والصناعة إيلي يشائي اليوم الثلاثاء إلى إرجاء اجتماع حول الشرق الأوسط دعا إليه الرئيس بوش في الخريف المقبل بعد هجوم فلسطيني بصاروخ على قاعدة عسكرية إسرائيلية أسفر عن جرح 57 جنديا.

وقال يشائي: "أصبح على إسرائيل التحرك، والمؤتمر الذي تريد الولايات المتحدة تنظيمه يجب أن يؤجل لأن الفلسطينيين ليسوا مستعدين وهذا النوع من المؤتمرات سيفشل وسيؤدي إلى انتفاضة جديدة".

وأضاف يشائي وهو قيادي في حزب شاس المتشدد أن أي عملية سياسية الآن ستؤدي حتما إلى تحسين وضع حماس.

ودعا يشائي إلى تشكيل حكومة وحدة أو حكومة طوارئ وطنية مع الليكود أكبر أحزاب المعارضة الوطنية لمواجهة من وصفهم بالأعداء.

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد أعلن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اتفقا أمس على إطلاق سراح دفعة من الأسرى الفلسطينيين في الأسبوع الأول من شهر رمضان.

وقال عريقات إن الرجلين اتفقا أيضا في المحادثات التي جرت بينهما في القدس والتي شارك فيها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض على تشكيل طواقم عمل تناقش تفاصيل مسودة اتفاق إطار لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وأضاف عريقات أن الاتفاق تضمن أيضا تسوية ملف المبعدين حيث تم إدراجهم على قائمة نشطاء الانتفاضة تمهيدا لعودتهم إلى بيت لحم بينما سيجري بحث ملف 13 مبعدا في أوروبا خلال اللقاءات المقبلة تمهيدا لعودتهم أيضا.
XS
SM
MD
LG