Accessibility links

السلطات الجزائرية تطلق سراح علي بلحاج دون أن توجه له أي تهمة


أطلقت السلطات الجزائرية الثلاثاء سراح علي بلحاج المسؤول الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، من دون أن توجه له أي تهمة.

وقال بلحاج في اتصال هاتفي من منزله مع وكالة الصحافة الفرنسية " "قيل لي شفهيا إن النيابة العامة قد تستدعيني مجددا في موعد لم أبلغ به"، مضيفا أنه لم يتعرض لسوء المعاملة من قبل الشرطة.

وكانت الشرطة الجزائرية قد اعتقلت بلحاج الأحد الماضي من منزله في الجزائر العاصمة دون إيضاح سبب الاعتقال.

وأوضح بلحاج أنه علم خلال استجوابه أن سبب توقيفه هو انتقاده اللواء إسماعيل العماري الذي توفي جراء أزمة قلبية في 28 أغسطس/آب الماضي، حيث كان العماري أحد مساعدي اللواء محمد مديان، صاحب النفوذ الكبير في قيادة الاستخبارات والأمن التي تشرف على كافة أجهزة الأمن والجيش في الجزائر.

وأوضح بلحاج: "قلت للمحققين إني انتقدت شخصية عامة تولت إدارة إحدى المؤسسات الرئيسية في الجزائر. هذا حقي المشروع".

وأضاف أن الشرطة استجوبته أيضا حول جرم انتحال هوية لتوقيعه على بيان بصفته نائبا لرئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر.

وأوضح أنه أبلغ الشرطة عدم اعترافه بقرار حل جبهته بالقول:"إن الجبهة لم تحل بالطرق الشرعية ولم تفقد السلطة اثر تصويت شعبي بل جراء انقلاب عسكري وأنا لا اعترف بسلطة الأمر الواقع".

جدير بالذكر أن السلطات الجزائرية كانت قد أفرجت عن بلحاج في الثاني من يوليو/ تموز عام 2003 بعدما أمضى عقوبة بالسجن استمرت 12 عاما وكان معروفا بخطبه الحادة اللهجة ضد السلطات.
XS
SM
MD
LG