Accessibility links

آثار هجمات سبتمبر لا تزال تلقي بظلالها على رجال الإطفاء


بعد ستة أعوام من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الإرهابية ما زال الأحياء من رجال الإطفاء الذين حاولوا إطفاء الحرائق وغيرهم من الأشخاص الذين توجهوا إلى موقع برجي مركز التجارة الدولي، يعانون من الآثار التي خلفتها تلك الهجمات.

وفي هذا الصدد يقول الدكتور ستيفن فريدمان أستاذ الطب النفسي السريري في مركز دوانستيت الطبي في نيويورك: "من بين الأعراض التي يشعر بها الناس الذين مروا بتجارب أليمة هي أنهم يميلون إلى تجنب كل ما من شأنه أن يذكرهم بتجربتهم المريرة. ومن أمثلة ذلك أن أولئك الرجال قد يميلون إلى تحاشي دخول المباني العالية، كما أنهم في كثير من الأحيان قد يتجنبون الذهاب إلى حي مانهاتن في نيويورك، ناهيك عن الذهاب إلى موقع البرجين".

غير أن الدكتور فريدمان يقول إن حالة معظم أولئك الأشخاص تتحسن مع مرور الوقت: "شاركنا في تقديم المعالجة السريرية للأشخاص الذين نجوا من انهيار البرجين، ومن بينهم الأشخاص الذين يعملون في الإطفاء والإسعاف بالإضافة إلى العاملين في البرجين، وقد تحسنت حالة معظمهم بدرجة كبيرة جدا".
XS
SM
MD
LG