Accessibility links

التيار الصدري يلوح بسحب نوابه من كتلة الائتلاف العراقي الموحد


تدارس أعضاء مجلس النواب العراقي في الكتلة الصدرية إمكانية انسحابهم من الائتلاف العراقي الموحد كبرى الكتل النيابية العراقية.

وفي مؤتمر صحافي عقد في النجف أنحى الشيخ صلاح العبيدي القيادي في التيار الصدري باللائمة على المكونات الرئيسة في الائتلاف في ما يخص سوء الأداء، وعدم إخراج العملية السياسية من الانغلاق الشديد، على حد قوله.

"بسبب سوء أداء الحكومة، وفشلها وتخلفها عن تقديم أقل المجزي من الخدمات للمواطن العراقي، وكذلك تخلفها عن تقديم أقل المجزي من الحالة الأمنية للمواطن العراقي رغم الفرص المتاحة لها، وكذلك عدم فاعلية الائتلاف في إخراج العملية السياسية من حالة الانغلاق الشديد الذي تعاني منه، وكذلك عدم وفاء الائتلاف بعهوده التي قطعها على نفسه لمنتخبيه، قررنا أن نفكر بشكل جاد في استمرار الكتلة الصدرية في بقائها في الائتلاف في غضون الأيام المقبلة."

واتهم العبيدي بعض مكونات الائتلاف العراقي الموحد بالازدواجية في العمل السياسي:

"الائتلاف العراقي الموحد يعاني الكثير من الأزمات، أهمها أن بعض الأطراف المهيمنة عليه تعمل بازدواجية مفرطة فهي تهيمن على قرار الائتلاف من جهة، وهي تعقد تكتلا خارج الائتلاف من جهة أخرى دون الرجوع للائتلاف."

وعن مقترح رئيس الجمهورية جلال الطالباني الخاص بتحويل جيش المهدي إلى مؤسسة مدنية، قال العبيدي إن هذا المقترح بحاجة إلى المزيد من التأمل، وعن موقف التيار الصدري من ما جاء في تقرير كروكر-بتريوس، قال النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان أبو فراس المطيري:

" لقد جاءت فيه مجاملة كبيرة للرئيس بوش. لم يكن هذا التقرير حياديا، كذلك فيه مجاملة كبيرة للحكومة العراقية، وهو تقرير متفق عليه".

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:
XS
SM
MD
LG