Accessibility links

الحوافز المالية تشجع على فقدان وزن الموظفين


أشار تقرير أميركي إلى أن الحوافز المالية لموظفي الشركات تشجع على فقدان الوزن. وأظهر التقرير أن الموظفين البدناء الذين حصلوا على مكافآت مالية لجهودهم في انقاص الوزن فقدوا من أوزانهم أكثر من الذين لم يحصلوا على حوافز مماثلة، وذلك وفقا لأولى الدراسات لهذه الاستراتيجية المتبعة في أماكن العمل.

من جانبه، أوضح اريك فينكلستاين الخبير في شؤون الصحة والاقتصاد أن الكثير من الشركات نجحت في دفع موظفيها البدناء كي يخففوا من أوزانهم وذلك عن طريق صرف مكافآت مالية لهم. وكان فينكلستاين قد أجرى دراسته مع باحثين من جامعة نورث كارولاينا على أكثر من 200 موظف بدين. حيث لم يحصل ثلثهم على أية مكافآت على جهودهم الرامية إلى انقاص الوزن، في حين تم منح الثلث الآخر سبع دولارات عن كل1 في المئة ينقصونه من أوزانهم، أما الثلث الأخير فقد منحوا 14 دولارا عن كل واحد بالمئة ينقصونه من أوزانهم. علما أنه لم يتلق أي من الفرق الثلاثة أية توجيهات أو تعليمات حول الطريقة المثلى التي تساعدهم على نقص الوزن.

وبعد ثلاثة أشهر تبين أن معدل خسارة الوزن لدى الفريق الأول ممن لم يحصلوا على حوافز هو رطلين (حوالي كيلوغرام)، ولدى الفريق الثاني ممن حصلوا على مبلغ سبع دولارات حوالي ثلاثة أرطال، أما الفريق الثالث ممن منحوا 14 دولارا فتراوح معدل خسارة الوزن لديه بخمسة أرطال.

هذا، وتشير الاحصاءات إلى أن حوالي 66 في المئة من الأميركيين يعانون إما من البدانة أو من السمنة مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان وأمراض أخرى.

وأوضح فينكلستاين أن السمنة تتسبب في ارتفاع التكاليف الطبية والغياب عن العمل وانخفاض انتاجية الموظفين وارتفاع نسبة المكافآت وكلفة الاعاقات. ولفت إلى أن السمنة قد تكلف شركة بها ألف موظف خسائر سنوية تصل إلى حوالي 285 ألف دولار. لذلك تعمد بعض الشركات إلى منح حوافز لموظفيها كي يحافظوا على لياقتهم.
XS
SM
MD
LG