Accessibility links

البيت الأبيض يدافع عن سياسة الحرب على الإرهاب ويؤكد أهمية إلقاء القبض على بن لادن


أصدر البيت الأبيض بيانا في الذكرى السادسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول دافع فيه عن الاستراتيجية التي تتبعها الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب، وأكد أنه سيتم العثور على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وجاء في البيان أن الولايات المتحدة تتصدى للمتطرفين في العراق وأفغانستان وغيرهما من مناطق العالم لئلا تضطر لمواجهتهم داخل أراضيها.

وقال البيان إن المتطرفين يحاولون الإطاحة بالديموقراطيات الوليدة في الشرق الأوسط ويسعون لبسط سيطرتهم على دولة في موقع استراتيجي لاتخاذها ملاذا آمنا ينطلقون منه لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وتسديد ضربات للولايات المتحدة وغيرها من الدول الحرة.

وأكد البيان ضرورة تحقيق النصر في أفغانستان والعراق لتوجيه ضربات تؤدي إلى إجهاض تطلعات المتطرفين وطموحاتهم.

وذكر أن حماية الأميركيين تأتي في قائمة أولويات بوش من أي هجوم جديد، مدافعا عن الوسائل المثيرة للجدل التي يتبعها في "حربه"، مثل القوانين والبرامج المناهضة للإرهاب التي دخلت حيز التطبيق منذ 11 سبتمبر/أيلول 2001.


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو ردا على سؤال عن استمرار بن لادن طليقا بعد ستة أعوام من اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول، أن الرئيس بوش دائما ما أكد بأننا سنعثر على بن لادن بالنهاية.

وأضاف: "إنه القائد الرمزي للقاعدة، والقبض عليه بالتأكيد سيرتدي أهمية رمزية كبيرة".

وأكد سنو أن مطاردة الأميركيين لبن لادن حرمته من حرية التحرك التي كان يتمتع بها بدليل أن الأشرطة التي بثت له في الآونة الأخيرة هي الأولى منذ حوالي ثلاث سنوات.
XS
SM
MD
LG