Accessibility links

بتريوس وكروكر يواجهان عاصفة من الانتقادات من قـِبل الديموقراطيين وبعض الجمهوريين


استمرت سلسلة الإفادات التي يقدمها قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بتريوس وسفير واشنطن لدى بغداد راين كروكر، أمام الكونغرس الثلاثاء.

وكرر بتريوس أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ما أعلنه الاثنين حول إمكانية سحب عدد من الجنود من العراق في الأشهر المقبلة.

"بناء على الأوضاع على الأرض، وعلى التقدم الذي أحرزه تعزيز الجنود في العراق خلال الأشهر الأخيرة، اعتقد انه يمكننا أن نخفض عدد القوات إلى ما قبل مرحلة التعزيز بحلول صيف العام المقبل، دون أن نهدد المكاسب الأمنية التي حاربنا بشدة لتحقيقها."

وأيد كلامَه السفير كروكر الذي قال:
"التغيير في إستراتيجيتنا الذي حدث منذ مطلع العام ساعد على تغيير الأوضاع في العراق إلى الأفضل. عمل الولايات المتحدة في العراق ودعمها للقوات العراقية سيبقى مهما للغاية في التوصل إلى نتيجة ايجابية هناك."

وأكد الجنرال بتريوس أن خفض الجنود سيستمر:
"تخفيض عدد الجنود سيستمر بعد التوصل إلى مراحل ما قبل التعزيز الأخير. ولكن من خبرتي كعسكري، أرى انه من السابق لأوانه الحديث عن توصيات لجدولة ذلك الانسحاب."

لكن شهادة كروكر وبتريوس تعرضت للهجوم من قـِبل المشرعين الديموقراطيين وبعض الجمهوريين الذين اعتبروها مسيسة، ومؤيدة لسياسة البيت الأبيض.

وقال السناتور المخضرم جوزيف بايدن، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ:

"بدون تحقيق توافق سياسي في العراق، وتعزيز القوات لن يكون سوى محاولة لإرجاء انتشار الفوضى في العراق. كما أن نتيجة التعزيز ستكون تعريض المزيد من الجنود الأميركيين إلى الخطر مع عدم وجود فرصة حقيقية لتحقيق النجاح. وأرى أن ذلك الأمر غير أخلاقي."
XS
SM
MD
LG