Accessibility links

رايس: ستتأكد واشنطن عند أي انسحاب أميركي من استقرار العراق في محيطه المضطرب


أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة ستركز على حماية الأراضي العراقية بعد تحذيرات إيران بأنها ستشغل الفراغ الذي سيخلفه انسحاب القوات الأميركية من العراق.

وقالت في مقابلة مع شبكة التلفزة الأميركية NBC إنه مع تسلم بغداد مزيدا من المسؤوليات عند انسحاب للقوات الأميركية فإن واشنطن ستتأكد من أن العراق مستقر في محيطه المضطرب.

وردا على سؤال حول الأولوية الأميركية خلال الستة أشهر المقبلة في العراق، قالت رايس: "إن المهمة هي ترسيخ المكاسب التي أنجزت وتوسيع هذه المكاسب والبدء في تحويل المسؤوليات إلى قوات عراقية مدربة من أجل وضع أمني مختلف وأفضل".

من ناحية أخرى، قال جف مكوسلاند مستشار الشؤون العسكرية في تلفزيون CBS إن زيادة عدد القوات الأميركية في العراق أدت إلى تحسن ملحوظ في الوضع الأمني، الأمر الذي يتطلب من الحكومة العراقية الاستفادة منه.

وأضاف: "تشير جميع الدلائل على الأرض إلى حدوث تحسن في الوضع الأمني من الناحية العسكرية كما قال الجنرال بتريوس، حيث تقلصت أعمال العنف والهجمات بالقنابل المحلية الصنع والأسلحة النارية. وفضلا عن ذلك يدرك المسؤولون في وزارة الدفاع أنه يتعين عليهم خفض عدد قواتنا في العراق قبل حلول فصل الربيع المقبل إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الزيادة الأخيرة وإلا اضطروا لتمديد بقاء الجنود ومشاة البحرية في العراق إلى فترة أطول".

وأشار مكوسلاند الذي عاد مؤخرا من زيارة للعراق إلى أن إستراتيجية زيادة عدد القوات تحقق نجاحا ملحوظا.
وقال: "إن تغيير الإستراتيجية وعدد القوات سمح بالبقاء في الأحياء المختلفة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع. وعندما تحدثنا إلى الجنود والضباط وضباط الصف قالوا لنا إنه عند وصولهم إلى العراق في يوليو/ تموز كانوا يتعرضون لإطلاق النار باستمرار، أما الآن فقد هدأت الأحوال، الأمر الذي يؤكد أن تلك الزيادة ساهمت في تغيير الأوضاع".

يذكر أن الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأميركية في العراق والسفير الأميركي في بغداد ريان كروكر قد أكدا خلال الإفادة التي أدليا بها أمام الكونغرس في اليومين الماضيين على أهمية قيام الحكومة العراقية ببذل مزيد من الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية.
XS
SM
MD
LG