Accessibility links

توقعات بإعلان الرئيس بوش عن سحب 30 ألف جندي أميركي من العراق في خطابه مساء اليوم


يلقي الرئيس جورج بوش مساء اليوم خطاباً تنقله وسائل الإعلام مباشرة يركز فيه على العراق في ضوء التوصيات التي رفعها إليه السفير رايان كروكر وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتراوس.

وذكرت مصادر في البيت الأبيض أن الرئيس بوش سيعلن قبوله بكل التوصيات التي قدّمها إليه المسؤولان الدبلوماسي والعسكري، ولاسيّما لجهة تخفيض حجم القوات الأميركية في العراق تدريجيا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن نشر القوات الإضافية في العراق حقق نجاحا لأنه سمح للقادة الميدانيين الأميركيين بنقل مزيد من المسؤوليات الأمنية للقوات العراقية.

ويقول الديموقراطيون المعارضون إنه ليس هناك ما يدفع الساسة العراقيين إلى البدء بالمصالحة الوطنية لأن القوات الأميركية توفر الأمن لحكومتهم.

وقالت نانسي بيلوسي عضو الحزب الديموقراطي ورئيسة مجلس النواب الأميركي:"كان الرئيس قد قرر إضافة 30 ألف جندي، واليوم وبعد عام ونصف يعود من حيث بدأ. إنها إهانة لذكاء الشعب الأميركي أن يعتبر ذلك توجها جديدا في العراق."

وأشارت بيلوسي إلى أن إفادة الجنرال ديفيد بترواس قائد القوات الأميركية في العراق تشير إلى أن القوات الأميركية ستبقى في العراق لعشرة أعوام أخرى على الأقل.

وقال السيناتور هاري ريد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ إن تعزيز القوات في العراق فشل في تحقيق ما قال الرئيس إنه هدفه الرئيسي وهو إتاحة مزيد من الوقت للقادة العراقيين كي يسوّوا خلافاتهم ويسنوا قوانين رئيسية من بينها قانون توزيع عائدات النفط.

ويعتبر خطاب الرئيس بوش فرصة أخرى لحشد التأييد للقوات الأميركية في العراق.

وأكد رايان كروكر السفير الأميركي لدى بغداد والجنرال ديفيد بتراوس قائد القوات الأميركية في العراق وجود تقدم في الأوضاع في العراق.

من جهة أخرى، تعهّد التيار الصدري بمواصلة محاربة القوات الأميركية حتى رحيلها عن البلاد.

وقال عبد المهدي المطيري، عضو المكتب السياسي للتيار إن تقرير بتراوس وكروكر لم يتطرق إلى الواقع في العراق لأن ظروف الأمن ما زالت على حالها، خلافا لما ورد في التقرير، وأن العنف الطائفي يفرّق العراقيين بعضهم عن بعض خصوصا في العاصمة بغداد.
XS
SM
MD
LG