Accessibility links

إثيوبيا تحتفل بدخولها العام 2000


دخلت إثيوبيا التي احتفظت بتقويم مستوحى من تقويم يوليوس قيصر مطلع الأربعاء عند الساعة21:00 يوم الثلاثاء بتوقيت غرينتش العام 2000 حيث نظمت في هذه المناسبة احتفالات رمت إلى تحسين صورتها في الخارج.

وما زالت إثيوبيا، التي كانت من أولى الممالك المسيحية في التاريخ، تعيش على وتيرة ذلك التقويم المأخوذ عن التقويم الذي وضعه للإمبراطور الروماني يوليوس قيصر علماؤه الفلكيون في العام 46 قبل الميلاد.

وقد تخلى العالم الغربي عن ذلك التقويم ليعتمد التقويم الغريغوري الحالي.

وللانتقال إلى العام 2000 أطلقت السلطات الإثيوبية ورشات ضخمة لتحديث العاصمة حيث زرعت الأشجار على طول الشوارع والميادين الكبرى في المدينة التي يقطنها أكثر من خمسة ملايين نسمة والتي أسسها الإمبراطور تيودوروس في النصف الثاني من القرن الـ19.

ونظفت شوارع أديس أبابا وزينت بالأعلام والمصابيح بألوان علم البلاد. ووضعت حمامات كبيرة رمزا للسلام في وسط المدينة فيما رفعت لافتات في كل مكان إعلانا للحدث.

كما دعت السلطات في العاصمة والمناطق الأخرى السكان إلى تنظيف الشوارع بما فيها الأحياء الفقيرة، وشجعت الشرطة آلاف المشردين لمغادرة الأحياء في المدينة خوفا من إزعاج السياح والشخصيات المنتظر قدومها إلى الاحتفالات.

واتخذت أجهزة الأمن الإثيوبية تدابير أمنية مشددة في العاصمة الإثيوبية ودعت السكان للتعاون معها لكي تجري الاحتفالات بالألفية في سلام.

وترغب إثيوبيا في الاستفادة من مناسبة الانتقال إلى العام 2000 لتشجيع السياحة، حيث كانت الحكومة قد منحت مجموعات دولية عدة أراض لبناء فنادق فخمة.
XS
SM
MD
LG