Accessibility links

تقرير أميركي يتحدث عن احتمال توجيه ضربة أميركية لإيران بعد سحب ألمانيا دعمها لفرض العقوبات


كشفت شبكة فوكس نيوز أن المسؤولين الأميركيين يدرسون جديا احتمال توجيه ضربة لبرنامج إيران النووي بعد سحب ألمانيا دعمها لفرض مزيد من العقوبات على طهران.

وأكدت فوكس نيوز في تقرير لها أن القرار الأخير للمسؤولين الألمان بالامتناع عن دعم العقوبات الجديدة ضد إيران قد دفع شريحة عريضة من المسؤولين في واشنطن إلى التداول بسيناريوهات محتملة لهجوم عسكري ضد إيران.
وكانت ألمانيا قد أبلغت حلفاءها خلال الأسبوع الماضي أن حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ترفض دعم عقوبات إضافية قد يفرضها مجلس الأمن الدولي ضد إيران.

مفاعل نووي في بوشهر

وقال التقرير إن الإعلان جاء خلال اجتماع في برلين جمع مسؤولين ألمان وضباطا من الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

ونقلت الشبكة عن أحد ممثلي إدارة بوش ومصادر حكومية خارجية كانت حاضرة هذا الاجتماع قولها إن هذا الإعلان أذهل الحاضرين داخل القاعة، وترك معظم ممثلي إدارة بوش يستنتجون أن العقوبات أصبحت منتهية.

وأضاف التقرير أن الألمان عبروا عن قلقهم من أن تترك العقوبات المقبلة على إيران نتائج مدمرة على الاقتصاد الألماني، وكذلك أشار دبلوماسيون من دول أخرى إلى أن الألمان أعطوا انطباعا متمايزا أنهم قد يرحبون سرا بالحملة العسكرية الأميركية ضد المفاعلات الإيرانية النووية فيما يعارضونها علنا.

وقال التقرير إن السياسيين والضباط العسكريين الأميركيين وكذلك خبراء أسلحة الدمار الشامل في وزارة الخارجية الأميركية أبلغوا وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بفشل المقاربة الدبلوماسية التي دعمها وكيل وزيرة الخارجية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز ويدعونها إلى ضرورة أن تحضر الإدارة عمليا لنوع من الاجتياح العسكري.

ولفت التقرير إلى أن من بين هؤلاء الذين ينصحون رايس جون رود وهو مساعد وزيرة الخارجية في مكتب الأمن الدولي ومنع التسلح النووي، وعدد من الخبراء في الشرق الأوسط ومن بينهم السفير جيمس جيفري الذي يشغل منصب نائب مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي والذي شغل في السابق منصب النائب الأول لمساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.

ووفق مصدر مطلع من إدارة بوش فإن الجميع يشارك في مناقشات واسعة حول كلفة وفوائد التحرك العسكري ضد إيران، مع الأخذ بالاعتبار عامل الوقت لمثل هذه الخطوة خلال الأشهر الثمانية أو العشرة المقبلة، بعدما تكون الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية قد أنجزت ولكن قبل موعد الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، بحسب ما جاء في التقرير.

وأضاف التقرير أن المناقشات تركز حاليا على خيارين:
-السيناريو الأول يقلل من خيار الاجتياح والذي وفقه قد تفرض الولايات المتحدة الحظر على واردات الوقود أو صادرات النفط، وهي خطوات ينظر إليها كونها تفرض مبالغ طائلة على الشعب الإيراني ولكن من دون أن تكون كافية ضد نظام طهران.
-أما الخيار الثاني فيقضي بقصف جوي واسع المدى.

XS
SM
MD
LG