Accessibility links

معاهد أميركية تجري أبحاثا صحية في الفضاء


وقعت المعاهد الصحية الوطنية الأميركية والوكالة الأميركية للطيران والفضاء (ناسا) على مذكرة تفاهم الأربعاء لاستخدام المحطة الفضائية الدولية كمقر جديد للأبحاث الصحية .

وأبرمت الوكالتان اتفاقا يمكن أن يساعد العلماء الأميركيين على استخدام المحطة الفضائية الدولية للإجابة على أسئلة خاصة بالصحة البشر وأمراضهم ، وفقا لبيان أصدرته ناسا الأربعاء .

وذكر البيان أن الاتفاق يبشر الباحثين بتوافر مقر مميز يمكن من خلاله إجراء التجارب. وقال مايكل جريفين ، مدير ناسا ، إن المحطة لن تساعد فقط جهودنا لاستكشاف القمر والمريخ وما بعدهما ، بل أن مواردها يمكن أيضا استخدامها لأغراض أوسع نطاق هي تحسين صحة البشر .

وذكر مدير المعاهد الصحية الوطنية إلياس زرهونى أن المحطة توفر بيئة فريدة يمكن للباحثين من خلالها استكشاف الأسئلة الأساسية المتعلقة بقضايا صحة البشر ومن بينها كيف يمكن للجسد الإنساني أن يشفى نفسه ويكافح العدوى أو تصيبه أمراض مثل السرطان وهشاشة العظام .

وتوفر هذه المنشأة الموجودة بالمحطة مقارنة بالمعامل القائمة على الأرض التي يجرى فيها الباحثون تجارب يومية بيئة متحررة تماما من الجاذبية الأرضية حيث يمكن استكشاف الآليات الخلوية والجزيئية التي تقف وراء الأمراض البشرية .

وكانت ناسا قد أرسلت للكونغرس الأميركي خطة في مايو تصف فيها كيف يمكن استخدام القطاع الأميركي من المحطة الفضائية الدولية كمعمل وطني ويوضح هذا التقرير الشراكات المحتملة مع الوكالات الحكومية الأخرى والشركات الخاصة من اجل إجراء أبحاث على متن المحطة .

وستشجع المعاهد الصحية الوطنية وناسا كجزء من هذا الاتفاق أبحاث الصحة المتعلقة بالفضاء من خلال تبادل المعلومات وتقديم الخبرات الفنية في مجالات الاهتمام المشترك وستسهل الوكالتان أيضا وتتبادلان الأبحاث الخاصة بعضهما البعض وجهود التطوير .

علاوة على ذلك ، وافقت المعاهد الصحية الوطنية وناسا على تنسيق الدعاية الخاصة بالأنشطة ذات المنفعة المتبادلة والمطبوعات ونتائج البحث .

XS
SM
MD
LG