Accessibility links

مجلس صحوة الأنبار يتعهد بالثأر من القاعدة والسلطات العراقية تعلن حالة الطوارئ


تعهد مجلس صحوة الأنبار الجمعة بالثأر لمقتل زعيمه الشيخ عبد الستار أبو ريشة الذي قتل أمس الخميس بانفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق استهدفت سيارته، فيما أعلنت السلطات العراقية حالة الطوارئ والحداد العام في الرمادي مدة أسبوع.

وقال أحمد أبو ريشة شقيق زعيم المجلس والذي تم انتخابه الخميس لخلافته إن "تنظيم القاعدة وراء هذه العملية ونؤكد على مواصلة المسيرة التي بدأها ونأخذ بثأره على الرغم من أنه أخذ بثأره في حياته منهم".


وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد نعى الشيخ عبد الستار الخميس وقال إن "الحادثة التي تحمل بصمات تنظيم القاعدة الإرهابي وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في محافظة الأنبار، لن تؤدي إلا لعزلة هذا التنظيم الإرهابي ليس في الأنبار وحدها، إنما في عموم العراق".

" تنظيم القاعدة وراء هذه العملية ونؤكد على مواصلة المسيرة التي بدأها ونأخذ بثأره على الرغم من أنه أخذ بثأره في حياته منهم "

وكان الشيخ عبد الستار قد تزعم عشيرة أبو ريشة منذ اغتيال والده من قبل تنظيم القاعدة في عام 2004، وأسس مجلس صحوة الأنبار، وهو تحالف يضم 42 عشيرة تعهدوا بمحاربة تنظيم القاعدة في العراق.

وفي واشنطن، ندد البيت الأبيض بمقتل الشيخ عبد الستار أبو ريشة، وقال إن مقتله لن يُضعف جهود مكافحة التنظيمات الإرهابية في محافظة الأنبار، بما فيها تنظيم القاعدة.

وعلق المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية براين وايتمن على مقتل رئيس مجلس صحوة الأنبار بالقول:

"إنها خسارة دراماتيكية غير متوقعة وهي تظهر المدى الذي يستطيع أعداء العراق بلوغه من اجل تقسيم العراق والقضاء على الشخصيات المعروفة باتجاهاتها السلمية والتي يعول عليها من اجل مستقبل العراق".

من جهته تساءل برايان كاتليس من المركز الأميركي للتقدم والتطور عن تداعيات اغتيال أبو ريشة على العملية الأمنية التي جرت في الأنبار، قائلا:

"إن إدارة الرئيس بوش حاولت استخدام ما حدث في الأنبار كحجة ودليل بشأن ما قامت به لجهة تعزيز المصالحة الوطنية والبداية كانت من الأنبار، والآن أبرز شخصيات هذه العملية قد قتل في الهجوم الذي لا نعرف من قام به، إلا أنه يطرح أسئلة جدية بشأن ما إذا كان ما حدث هو مصالحة وطنية فعلية، وهل الوضع الأمني الذي أوجده عشائر الأنبار سيبقى مستمرا وإلى متى؟".

XS
SM
MD
LG