Accessibility links

أول مسبار ياباني إلى القمر بعد مهمة أبولو في 1969


أعلنت وكالة الفضاء اليابانية الجمعة أنها نجحت في إطلاق أول مسبار فضائي لاستكشاف سطح القمر بعد سلسلة محاولات فاشلة لتنفيذ المشروع الذي تعتبره اليابان أنه أكبر مهمة باتجاه القمر منذ برنامج أبولو الأميركي في العام 1969.

وأشارت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية إلى أن عملية الإطلاق كانت ناجحة. وقد غادر المسبار Celine غلاف الأرض الجوي باستخدام صاروخ H-2A من محطة إطلاق في جزيرة تانيغاشما النائية.

وأكدت طوكيو أن المحركات الدافعة وأجهزة الملاحة الموجودة على الصاروخ عملت بشكل جيد علما أن صور عملية الإطلاق بثت مباشرة عبر شبكة الانترنت.

ويأتي إطلاق المسبار الذين بلغت كلفته 279 مليون دولار بتأخير أربعة أعوام عن الموعد المحدد له حيث كان شهد البرنامج الفضائي الياباني الكثير من العقبات، وتم تأجيل موعد إطلاق المسبار LUNAR- A الذي كان مقررا عام 2004 لعدة مرات بسبب مشاكل تقنية.

ويعتبر مشروع المسبار أكبر مهمة تهدف إلى دراسة القمر منذ برنامج أبولو الأميركي لناحية الأهداف والوسائل، وقد تجاوزت الإمكانيات الموضوعة في تصرفه ما كان بحوزة برنامج استكشاف القمر في الاتحاد السوفيتي السابق.

وأوضح يوشيسادا تاكيزاوا مدير المشروع في الوكالة اليابانية أن المسبار انفصل كما كان متوقعا عن الصاروخ بعد 45 دقيقة على الإقلاع وكل المراحل المقررة تمت على ما يرام منذ ذلك الحين.

وأشار نائب رئيس الوكالة كاورو ماميا إلى أن عدة مراحل لا تزال مقررة في الأشهر المقبلة لإنجاح المهمة.

بدوره قال مدير أبحاث الفضاء في وكالة استكشاف الفضاء هاجيمي اينوي إن هذا البرنامج مهم جدا للعلماء في العالم بأسره، وفي حال انجازه بنجاح سيسمح بتوسيع حدود البشرية إلى ما هو ابعد من الأرض.

وواجهت اليابان حتى الآن مصاعب في طموحاتها الفضائية، فقد تم تجميد الصاروخ H-2A لأكثر من عام بعد فشل إطلاق صاروخ من هذا النوع في 2003 في وقت احتفل فيه الصينيون بأول رحلة لهم مأهولة إلى الفضاء.
XS
SM
MD
LG