Accessibility links

معرض للفروسية وفنون القتال عند العرب في باريس


افتتحت إدارة معهد العالم العربي في باريس معرضا يحمل عنوان "الفروسية والفرسان في بلاد الإسلام" الذي يعكس من خلال تقديمه أدوات وقطع الفروسية رقي وتطور فنون الحرب والقتال والفروسية على مدى عشرة قرون من الإبداعات الإسلامية في هذه المجالات.

إلا أن مدير الاتصالات في معهد العالم العربي فيليب كاردينال أبدى في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أسفه من الإقبال الخجول على هذا المعرض الذي يضم مجموعة خاصة واستثنائية لن تعود لتعرض في فرنسا قبل 50 عاما، وفق ما لفت.

وأعرب كاردينال عن اعتقاده بان الفرنسيين مهتمون بالتعرف على فروسية غير الأوروبية، مؤكدا أنه من المهم للجمهور الغربي والفرنسي أن يفهم أن في العالم الشرقي فروسية وقواعد شرف وفنونا حربية وآلات وتعقيدات أكثر تطورا وحرفية وغنى مما شهدته العصور الوسطى في أوروبا.

كما شدد كاردينال أن لدى العالم في الشرق فروسية وفنون حرب وارستقراطية أفضل من الغرب ومن المهم أن يعي الجمهور هذا.

وقد سبق للمعهد أن نظم معارض خلال الصيف لاقت إقبالا كبيرا مثل معرض العام الماضي حول الفن القبطي.
أما معرض الفرعونية الكبير فاستقطب 4000 زائر يوميا بينما لا يستقطب معرض الفروسية يوميا سوى 300 زائر وهو عدد غير كاف بنظر المسؤولين.

ويستمر المعرض حتى 21 نوفمبر/ تشرين الثاني ويضم مجموعة خاصة من الأسلحة في الإسلام وهي مجموعة يقول العارفون أنها لا تقدر بثمن وهي تضم أسلحة قديمة وكل ما له علاقة بالفروسية من إيران وبلاد الشام وتركيا والهند وباكستان. واقتنيت هذه المجموعة عبر عقود لتمثل نماذج نخبوية يعود تاريخها إلى الفترة ما بين القرنين الثامن والتاسع عشر ميلادي.
XS
SM
MD
LG