Accessibility links

تقرير البيت الأبيض للكونغرس: الحكومة العراقية نجحت بتحقيق نصف الأهداف الـ 18 المحددة لها


قال البيت الأبيض في تقرير أرسله الجمعة إلى الكونغرس إن الحكومة العراقية نجحت في تحقيق نصف الأهداف الـ 18 التي حددها لها الكونغرس.

وأشار التقرير إلى أن العراق ما زال يواجه وضعا أمنيا معقدا لأسباب متعددة منها الصراع بين الغالبية الشيعية والسنة والأكراد وبقية الأقليات على السلطة والموارد.
ومنها أيضا استمرار نشاط المتطرفين في تنظيم القاعدة، مشيرا في هذا المجال إلى استمرار الدعم الإيراني للمليشيات الشيعية، فضلا عن الدعم الخارجي من غيرها للمتطرفين لإعاقة إرساء الأمن في العراق والحيلولة من دون تشجيع المصالحة السياسية.

ولفت التقرير إلى أن العمليات الرامية لهزيمة القاعدة إزدادت وتيرتها مع استكمال وصول القوات الأميركية الإضافية إلى العراق في يونيو/ حزيران الماضي، مؤكدا أن الهجمات ضد القوات الأميركية انخفظت منذ منتصف ذلك الشهر.

وذكر التقرير أن القوات العراقية والأميركية استهدفت المجموعات الشيعية التي قال إن إيران تدعمها بالتدريب والتمويل وبالأسلحة المختلفة، مما أدى إلى تقليل خطر هذه المجموعات، وفق التقرير.

ورأى البيت الأبيض في تقريره أن تقدما طرأ على القوات الأمنية العراقية لكنه استدرك أن التطور لم يكن في بعض المناطق على نحو ما كان يـُرتجى منه.

ونوه التقرير بما تحقق في الأنبار من طرد عناصر القاعدة بعد أن انقلبت العشائر السنية ضد هذا التظيم، مشيدا أيضا بخطوات مماثلة في كل من العامرية وأبو غريب والأعظمية وعرب جبور.

وفي إطار المصالحة الوطنية، قال التقرير إن تحقيق هذه المصالحة يحتاج إلى وقت بعد أربعة عقود من الحكم الديكتاتوري للعراق، لافتا إلى أن الحكومة العراقية والولايات المتحدة تتطلع لإقرار قوانين من شأنها أن تساعد في تحقيق المصالحة الوطنية. كالقانون الجديد الذي ينتظر أن يحل بديلا عن قانون اجتثاث البعث، كذلك قانون النفط والغاز.

وأشار التقرير إلى أن 45 ألفا من أعضاء البعث السابقين أعيدوا إلى وظائفهم أو منحوا معاشات، موضحا أن الاستراتيجية القادمة للولايات المتحدة ستتمثل بتعزيز الوحدة بين العراقيين.

بيد أن التقرير أشار إلى أن التقدم في المجال السياسي على المستوى الوطني ما زال مخيبا للآمال، حيث تفاقم الخلاف بين الكتل السياسية إلى درجة تهديدها بسحب الدعم عن الحكومة العراقية، مشيرا إلى أن مثل هذا التهديد أسهم في خلق أجواء فقدان الثقة بين الفرقاء السياسيين العراقيين.

وأوضح التقرير أنه لم يتحقق أي تقدم في ثلاثة أهداف، وأن أربعة من الأهداف تدخل خانة التقدم الجزئي في حين لفت إلى وجود هدفين يصعب تقييمهما.

وكانت الإدارة الأميركية قد قدمت تقريرا أوليا في شهر يوليو/ تموز أشارت فيه إلى أنه تم تحقيق تقدم إلى حد مقبول في ثمانية أهداف.

ولفت التقرير إلى أن الهدف الجديد الذي دخل قائمة الأهداف التي تم تحقيق تقدم فيها هو مسألة السماح لأعضاء سابقين في حزب البعث بشغل مناصب حكومية.

XS
SM
MD
LG