Accessibility links

بوش: نجاحنا في حماية المدنيين ودعم القوات العراقية يسمح لنا بالبدء بإعادة جنودنا إلى الديار


أعلن الرئيس بوش أنه أمر ببدء انسحاب تدريجي ومحدود للقوات من العراق قائلاًَ إن مساعدة العراق على هزم هذا العدو كانت أحد الأسباب التي دفعته إلى اعتماد إستراتيجية تعزيز القوات في العراق.

وأكد بوش في خطابه الذي أدلى به مساء الخميس أن أحد الأهداف الأساسية لتعزيز القوات كان حماية المدنيين، ومساعدة القوات العراقية لتصبح جاهزة، وأضاف:

"إن نجاحنا في تحقيق هذه الأهداف يسمح لنا الآن بالبدء بإعادة جنودنا إلى الديار."

ووصف الرئيس بوش الحكومة العراقية بأنها حليفة للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، قائلاً إن الإرهابيين الذين شنوا الحرب على الولايات المتحدة في العراق، وفي أماكن أخرى من العالم يسعون إلى قلب الحكومة العراقية، والسيطرة على المنطقة، ومهاجمة الولايات المتحدة في عقر دارها.

وأضاف بوش في خطاب ألقاه مساء الخميس أن هذا الحليف وضع ثقته في الولايات المتحدة:

"إن الموجبات الأخلاقية والإستراتيجية بالنسبة إلينا هي واحدة، وهي أن علينا أن نساعد العراق في هزم من يهددون مستقبله، وفي الوقت نفسه يهددون مستقبلنا."

وشرح الرئيس بوش المراحل التي مرت فيها إستراتيجية تعزيز القوات في العراق، قائلاً إن زيادة العدد سمحت للقادة الميدانيين بشن عمليات هجومية ردت تنظيم القاعدة من معاقله، في حين استمر الجنود في تأمين حماية تلك المناطق من عودة المسلحين اليها. وهذا ما أتاح العمل غير العسكري، وأضاف:

"في المناطق التي حررناها وحميناها عززنا الموارد الدبلوماسية والمدنية لنضمن أن التقدّم العسكري سيتبعه بسرعة تحسن ٌحقيقي في الحياة اليومية".

ورفض الرئيس بوش مطالبة الحزب الديموقراطي بسحب القوات الأميركية من العراق، وإنهاء الحرب فيه بشكل مسؤول، وقدّم رؤية جديدة تبدأ بسحب خمسة الآف و700 جندي من العراق ابتداء من آخر الشهر الجاري حتى نهاية هذه السنة، وتخفيض الألوية المقاتلة من 20 إلى 15 لواء.

وقال بوش إن على الأميركيين أن يتفقوا على أن من مصلحتهم هزمَ الإرهاب وتوفيرَ السلام في الشرق الأوسط، وتعزيز القدرات العسكرية لبلدهم.

وطلب بوش من الكونغرس الانضمام إليه في دعم توصية الجنرال بتريوس بسحب القوات من العراق.

وطلب من الشعب العراقي الضغط على حكومته لإتمام المصالحة، وطالب جيران العراق بدعمه لأن الخطر عليهم مشترك، وقال:

"الدعم يعني استعمال مواردكم المالية والاقتصادية والسياسية لدعم الحكومة في بغداد، ويعني أيضاً وجوب وقف جهود سوريا وإيران، لتقويض الحكومة العراقية".

لكن الحزب الديموقراطي رفض خطة الرئيس بوش، وطالبه في المقابل بصوغ سياسة جديدة في العراق، وقال هاري ريد زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي:

"لقد وضعنا خطة لإنهاء الحرب بشكل مسؤول في العراق. خطتنا لن تمحو الأخطاء التي ارتكبت في السنوات الأربع الماضية لكنها سترسم طريقاً أوضح للمستقبل".

XS
SM
MD
LG