Accessibility links

ديك تشيني: ما زال هناك عمل شاق يتعين إنجازه في العراق


قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إنه ما زال هناك عمل شاق يتعين انجازه في العراق على الرغم من بعض التقدم الذي يُحرز حاليا، على حد تعبيره.

وأضاف تشيني الذي كان يتحدث الجمعة عن الحرب العالمية على الإرهاب في متحف جيرالد فورد الرئاسي في ولاية ميشيغان أن القاعدة إحدى العناصر التي ترغب في القضاء على الديموقراطية في العراق، مشيرا إلى أن القاعدة بزعامة أسامة بن لادن تعد الأميركيين الجبهة المهمة في الحرب التي تشنها. وقال إن هدفها هو حمل القوات الأميركية على التخلي عن أصدقائها، مما يسمح بجعل العراق منطقة انطلاق للقاعدة لشن هجمات على الولايات المتحدة.

وأوضح تشيني:
"إن الإرهابيين يراهنون على أن الأميركيين سيشعرون بأنهم منهكون، ويفقدون تركيزهم، ويصابون بالضعف. وهذا رهان سوف يخسره الإرهابيون."

وشدد تشيني على أن الولايات المتحدة والتحالف يضعان الأمور في نصابها في العراق.غير أنه سلم بأن ذلك يستغرق وقتا طويلا ويواجه بعض الانتكاسات.

وقال تشيني إن إستراتيجية زيادة القوات تحرز نجاحا في العراق، مستشهدا بطرد عناصر القاعدة من الرمادي والفلوجة ومناطق أخرى في الأنبار.

غير أن تشيني أقر بأن الأوضاع ما زالت محفوفة بالمخاطر، مشيرا في هذا الصدد إلى مقتل الشيخ عبد الستار أبو ريشة الذي كان يتزعم القتال على القاعدة في الأنبار.

وأضاف تشيني:
"لكن ذلك القتال سوف يستمر، وأن الدعم الأميركي لن يتسم بالتردد. وفي الوقت نفسه يستخدم الجنرال بتريوس التعزيزات الناتجة عن الزيادة في القوات، لتحقيق تقدم مماثل في أجزاء أخرى من العراق، وهي الأخرى قد حققت نتائج".

ورأى تشيني أن الوضع في بغداد على سبيل المثال بات أفضل مما كان عليه قبل عام، حسب قوله.

واتهم تشيني منتقدي إستراتيجية الحرب في العراق بتجاهل عمليات سفك الدماء والفوضى التي قال إنها سوف تحدث في حال انسحاب القوات الأميركية، وأضاف:

"في كل الدعوات التي سمعناها لانسحاب أميركي من العراق، لم تذكر تلك العواقب السلبية، وإنما تم تجاهلها ببساطة."

وأكد تشيني أن الولايات المتحدة متسمكة بالتزمها وصبرها في العراق على الرغم من الصعوبات التي تواجهها، وذلك لأنها كما قال تدرك العواقب المترتبة على الانسحاب قبل إنجاز المهمة.

XS
SM
MD
LG