Accessibility links

بتريوس لـ"الحرة": الصدر ما زال في إيران وطهران تدعم الميليشيات الشيعية


جدد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأميركية في العراق التأكيد على أن هناك تقدما ملموسا حصل على الأرض بالنسبة إلى الأوضاع في العراق، مشيرا إلى أن مقتدى الصدر ما زال في إيران التي اتهمها بتقديم الدعم للميليشيات الشيعية.

وأوضح بتريوس في مقابلة خاصة مع قناة "الحرة" أن هناك تراجعا في معدل العنف، مشددا على أن الصحوة في شأن محاربة التطرف لم تعد مقتصرة على محافظة الأنبار، بل امتدت لتشمل محافظات أخرى، على حد قوله:
"هناك تقدم ملموس على الأرض، لكنه متفاوت بين منطقة وأخرى ومحافظة وأخرى، كما هو الحال في بغداد ومحيطها، لكن من المؤكد أن هناك تراجعا لعدد القتلى المدنيين، وانخفاضا في مستوى التقاتل الطائفي، وصحوة لجهة محاربة التطرف".

وأضاف بتريوس:
"لم يعد الأمر مقتصرا فقط على محافظة الأنبار، بل امتد إلى مناطق أخرى كمحافظة ديالى، وصلاح الدين، ونينوى وبعض أحياء بغداد، فضلا عن بعض المناطق الشيعية. القيادات الشيعية تريد محاربة تطرف الميليشيات بعد أن شهدت أصنافا من الموت التراجيدي، واغتيالات أصابت محافظين من المناطق الجنوبية، وبعد مشاهدة حادثة كربلاء قبل أسبوعين من الآن."

وعن العوامل التي تشجع القوات الأميركية على إرساء الأمن في العراق قال الجنرال ديفيد بتريوس:
"ما أسهم في تشجيعنا هو الآتي: بالرغم من عدم إقرار أي تشريع في مجلس النواب العراقي في ما يتعلق بتقاسم الثروة على سبيل المثال، إلا أن هناك تقاسما للثروة على الأرض، فهناك موازنة توزع عائدات النفط على المحافظات والوزارات في شكل معقول، لذلك على الرغم من غياب الاتفاق في مجلس النواب على هذا الأمر، إلا أن الحكومة تأخذ على عاتقها توزيع الثروة".

وأوضح بتريوس:
"هنالك موضوعات أخرى، فعلى سبيل المثال ورغم عدم وجود قانون للعفو العام إلا أن هناك نوعا من الحصانة لأولئك الذين أخذوا على عاتقهم مواجهة تنظيم القاعدة، والعديد منهم من العرب السنة، وبعضهم ممن حمل السلاح في وجهنا كمجموعة من منطقة أبو غريب تقدر بحوالي 1700مسلح كانوا ينتمون إلى الجيش الإسلامي، وهم الآن على قائمة الانتساب إلى الأجهزة الأمنية. هناك آخرون أنهوا تدريباتهم للانضمام إلى الشرطة المحلية. فهناك مبدأ مقبول عالميا يقول إنه إذا لم تقم الشرطة المحلية من أفراد محليين، وإذا لم تستطع تأمين ذلك، فستحصل بعض المشكلات كما حصل في محافظة الأنبار سابقا."

XS
SM
MD
LG