Accessibility links

التيار الصدري في العراق يؤكد انسحابه من قائمة الائتلاف دون سحب الثقة من حكومة المالكي


أكد التيار الصدري الأحد أن انسحاب التيار من قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعي الحاكم لا يهدف إلى سحب الثقة من الحكومة، مشددا على أن المشكلة الأساسية في العراق هي ما وصفه بالاحتلال الأميركي.

وقال لواء سميسم رئيس الهيئة السياسية التابعة للصدر، إن الانسحاب جاء احتجاجا على بعض المواقف التي تبناها الائتلاف الموحد والتي رفض بمقتضاها طلبات قدمها التيار إليه.

وكان الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري قد صرح ردا على سؤال عن مساعي التيار لسحب الثقة من الحكومة مساء السبت "لم يكن ذلك في حسابنا، لكننا وضعنا في حسابنا أن تهتم الحكومة بالمواطن وتقديم الخدمات".

وفيما يتعلق بعودة التيار عن قراره والعودة إلى الائتلاف الموحد، أكد العبيدي أنه لا يتوقع أن تكون هناك رجعة إلى الائتلاف، موضحا انه كانت هناك بعض الاتصالات من باب المجاملة ولم تكن هناك محاولات جدية للتفاهم معنا.

وكان لواء سميسم قد أعلن مساء السبت انسحاب كتلة التيار الصدري من الائتلاف الموحد الشيعي الحاكم بسبب عدم الاستجابة لمطالبها.

من جهته، أكد نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان في المؤتمر الصحافي نفسه أن كل الخيارات مفتوحة. والمهم أن تصب القرارات في مصلحة الشعب العراقي، مستبعدا تشكيل تكتل جديد.

وقال الربيعي: "لا نريد معالجة المشكلة بمشكلة. التكتلات الحالية هي سبب المشكلة ولا نريد أن نقوم بردود فعل غير مدروسة".
XS
SM
MD
LG