Accessibility links

قتلى وجرحى في مناطق متفرقة في العراق واعتقال أحد المتورطين باغتيال الشيخ أبو ريشة


خلفت أعمال العنف واعتداءات وقعت في أنحاء مختلفة من العراق الأحد عشرات القتلى والجرحى معظمهم من المدنيين.

وقد وقعت كبرى هذه الاعتداءات في بلدة المقدادية شمال بغداد حيث قتل مسلحون من تنظيم القاعدة 14 مدنيا في البلدة وجرحوا سبعة آخرين.

وفي طوزخورماتو، قتل وأصيب أكثر من 20 شخصا، بينهم شرطيان في هجوم استهدف مقهى جنوب كركوك.

كما لقي ما لا يقل عن 11 شخصا مصرعهم، جراء انفجار استهدف تجمعا للمواطنين أمام أحد الأفران لشراء الخبز قبيل موعد الإفطار، في منطقة ذات أغلبية شيعية جنوب غرب بغداد.

وفي بغداد أيضا قالت الشرطة العراقية إن خمسة مدنيين قتلوا، وأصيب ستة آخرون بانفجار سيارة ملغومة في منطقة المنصور غربي بغداد.

وفي حادث منفصل آخر، أكدت المصادر ذاتها مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين إثر انفجار عبوة مزروعة على الطريق في الحي نفسه.

وفي بغداد أيضاً، قالت الشرطة إن انفجار قنبلة مزروعة على الطريق أودى بحياة شخص وإصابة ثلاثة في حي الحارثية غرب بغداد.

وأكدت مصادر الشرطة مقتل عضوين في المجلس البلدي لكل من البياع والدورة بجنوب بغداد.

وأدى انفجار عبوة ناسفة قرب ملعب الشعب الدولي إلى مقتل شخص واحد، وإصابة اثنين آخرين وسط بغداد.

اعتقال أحد المتورطين باغتيال الشيخ أبو ريشة

من جهة أخرى، اعتقلت القوات الأميركية في العراق عضوا في تنظيم القاعدة يُشتبه في أنه كان ضالعا في عملية اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشة رئيس مجلس صحوة الأنبار. وقال الأدميرال مارك فوكس المتحدث باسم القوات الأميركية إن عملية المداهمة التي أسفرت عن اعتقال فلاح خليفة الجُميلي المعروف أيضا باسم (أبو خميس) تمت بدقة شديدة، وأضاف:

"إنه على علاقة بتنظيم القاعدة، وقد نفذنا عملية مداهمة دقيقة للموقع الذي كان يختبئ فيه بعد أن توفرت لدينا معلومات استخباراتية موثوق بها ومعلومات أخرى أسفرت عنها التحقيقات".

وأضاف فوكس أن اغتيال الشيخ أبو ريشة لم يكن الجريمة الوحيدة التي تورط فيها الجميلي، وقال: "كان ضالعا في تدبير الهجمات التي تتم بواسطة الأحزمة الانتحارية الناسفة والسيارات الملغومة في الأنبار، كما كان متورطا أيضا في مؤامرة لاغتيال عدد آخر من قادة صحوة الأنبار".

وأكد فوكس أن الجميلي لم يكن وحده المتورط في تلك المؤامرة وأن البحث مستمر عن بقية المتهمين.
XS
SM
MD
LG