Accessibility links

السلطة الفلسطينية تنفي طلبها من واشنطن إرجاء مؤتمر السلام


نفى أحمد عبد الرحمن المتحدث الرسمي باسم حركة فتح أن يكون لدى السلطة الفلسطينية نية للطلب من واشنطن إرجاء مؤتمر السلام المزمع عقده في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وقال إن على الولايات المتحدة أن تضغط على إسرائيل التي تعمل على إفشال مؤتمر السلام أو تأجيله لأنها لا تريد سلاما كما قال.

وقال مصدر رسمي فلسطيني: "إننا ذاهبون إلى المؤتمر لمناقشة قضايا جوهرية لا تخدم المصالح الفلسطينية فحسب بل وتخدم مصالح غالبية العرب والمسلمين"، وأضاف أن الفلسطينيين لا يريدون تكرار خطأ قمة كامبد ديفيد عندما ترك الرئيس الراحل ياسر عرفات وحيدا في مواجهة ضغط الإسرائيليين والأميركيين، "فإذا عزف العرب عن الذهاب فلن نذهب أيضا"، على حد تعبيره.

وكانت صحيفة الجروساليم بوست أفادت أن السلطة الفلسطينية تنظر في الطلب من واشنطن إرجاء مؤتمر السلام لأنها غير جاهزة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين فلسطينيين لم تسمهم القول إنهم يشعرون بالقلق لأن عددا من الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ألمحت إلى النأي بنفسها عن المؤتمر.

وقالت الصحيفة إن الرئيس محمود عباس الذي زار جدة وعمان الأسبوع الماضي فشل في إقناع السعوديين والأردنيين بالمشاركة في المؤتمر، ولفتت إلى أن المصريين أعربوا عن تحفظهم على المؤتمر لافتقاره إلى الاستعدادات.
XS
SM
MD
LG