Accessibility links

زعماء صوماليون يعلنون في السعودية أنهم يريدون قوة عربية وأفريقية لتحل محل القوات الأجنبية


ذكرت وسائل إعلام سعودية أن زعماء الصومال المجتمعين في المملكة العربية السعودية قالوا إنهم يريدون قوة عربية وأفريقية لتحل محل القوات الأجنبية لدعم الحكومة المؤقتة ضد المتمردين وذلك تحت مظلة الأمم المتحدة.

ووقع الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس الوزراء علي محمد غيدي ورئيس البرلمان آدم محمد نور اتفاقا بحضور العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مدينة جدة السعودية في وقت متأخر من الأحد بعد مؤتمر للمصالحة استمر لأسابيع في العاصمة الصومالية مقديشو.

وذكرت الصحف السعودية الاثنين أن يوسف قال في الاجتماع: "لا للحرب.. نعم للسلام. لا لإراقة الدماء ونعم للمصالحة."

وجاء الاتفاق بعد أيام من اجتماع لائتلاف المعارضة في اريتريا ضم قادة المحاكم الإسلامية التي طردتها القوات الصومالية والاثيوبية بدعم أميركي من مقديشو.
وقال يوسف: "إننا ندعو من هذا المنبر إلى إرسال قوات عربية وأفريقية مشتركة تحت قيادة الأمم المتحدة لتتولى هي مسؤولية حفظ السلام والأمن في الصومال" متعهدا بمنع المتشددين الإسلامين من إنشاء قواعد في الصومال.

ودعا يوسف السعودية وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة إلى المشاركة في نشر جهود المصالحة في شتى أنحاء الصومال.

" يوسف: ندعو إلى إرسال قوات عربية وأفريقية لتتولى مسؤولية حفظ السلام في الصومال "

وتخشى واشنطن من أن توفر حركة المتمردين الإسلاميين معقلا لتنظيم القاعدة في الدولة الواقعة في القرن الأفريقي التي عمتها الفوضى منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991.

وتسعى الحكومة المؤقتة في الصومال لكبح تمرد مسلحين إسلاميين في أعقاب طرد المحاكم الإسلامية في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي وهو الأمر الذي حول أجزاء من مقديشو لمناطق حرب وتسبب في أزمة لاجئين.

وفي وقت سابق من هذا العام وافق الاتحاد الأفريقي على إرسال 8000 جندي من قوات حفظ السلام إلى الصومال لتحل محل القوات الأثيوبية الموالية للحكومة التي أذكى وجودها التمرد. وحتى الآن لم يصل إلى الصومال إلا أقل من نصف قوات الاتحاد الأفريقي.

XS
SM
MD
LG