Accessibility links

كروكر ينتقد الإجراءات الأميركي المتعلقة باللاجئين العراقيين إلى الولايات المتحدة


انتقد السفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر بطء الإجراءات المتعلقة بالسماح لنحو 10 آلاف لاجئ عراقي بالدخول إلى الولايات المتحدة، حيث ينتظر بعضهم منذ نحو سنتين.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الصادرة الإثنين عن كروكر قوله إن التأخير راجع إلى الروتين والإجراءات البيروقراطية الطويلة.
وقالت الصحيفة إن كروكر أعرب عن قلقه من وجود عدد قليل من الضباط الأميركيين التابعين لوزارة الأمن الداخلي الأميركية والموجودين في الأردن، الذين أوكلت إليهم مراجعة ملفات هؤلاء اللاجئين.
وقال السفير الأميركي في مذكرة رفعها إلى وزارة خارجية بلاده بعنوان: "عملية اللاجئين العراقيين، هل يمكن تسريعها"، إن دخول اللاجئين العراقيين للولايات المتحدة لا يزال في وضع يُشبه الاختناق في "عنق زجاجة" بسبب كثرة وطول التدقيقات والتمحيصات الأمنية التي تقوم بها أجهزة الأمن الداخلي والأمن العام الأميركي.

وأضاف كروكر أن على المتقدمين الإنتظار ما بين ثمانية إلى 10 أشهر حتى يمكن لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تحويلهم إلى السلطات الأميركية قبل أن تطأ أقدامهم الأراضي الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن السفير الأميركي في العراق أثار هذه القضية في مذكرتين سابقتين خلال الشهرين الماضيين. إلا أن اميليو غونزاليس، مدير دائرة التوطين والهجرة الأميركية، وجّه اللوم إلى الخارجية الأميركية، وقال إنها هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة لبرنامج اللاجئين إلى الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الأمم المتحدة تقدِّر وجود نحو مليوني نازح عراقي تركوا منازلهم وما زالوا داخل البلاد، بالإضافة إلى نحو مليونين و200 ألف لاجئ فروا إلى سوريا ودول مجاورة أخرى.

وقالت الصحيفة إن كروكر اقترح تسريع المراجعات الأمنية للعراقين من خلال مضاعفة عدد الضباط الذين يقومون بمراجعة الحالات في الأردن. كما دعا إلى الضغط على سورية للسماح بدخول ضباط وزارة الأمن الداخلي، مقترحا السماح لضباط وزارة الخارجية الأميركية بمراجعة حالات اللاجئين.
يمكنكم الاستماع إلى التقرير كاملا:
XS
SM
MD
LG